منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هكذا بدأت.. هكذا انتهت.. "تحت الشتي" بقلم: دريد نوايا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
midiych1626
عضو شرف
عضو شرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 1128
العمر : 31
الدولة : MIDISOUL
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: هكذا بدأت.. هكذا انتهت.. "تحت الشتي" بقلم: دريد نوايا   الأحد أبريل 19, 2009 8:42 pm

الثانية من بعد ظهر صيف حار.. جرس الهاتف الأسود القديم الإنكليزي الصنع يرن بقوة.. يستيقظ "طلال" على صوته، ويرفع السماعة الثقيلة: ألو..
صوت نسائي يقول: مرحباً.. هل أستطيع التحدث مع الأستاذ طلال؟
أجاب: طلال معك.. تفضلي..
قالت: ألم تعرفني؟ هل نسيت صوتي؟
فكّر طلال قليلاً وهي لا تزال تتحدث، محاولاً تذكّر الصوت، لكن الذاكرة لم تسعفه، فقال: المعذرة، استيقظت من النوم للتو، وحسبتُك قارئة تريد استفساراً ما، من أنت؟
قالت: أنا أيضاً قارئة متابعة.. لكن.. ألم تتذكر صوتي؟
أجاب: أرجوك لا تعذّبيني.. لم أتذكر..
قالت: أنا منال.. إلى هذا الحد يمكن للرجل أن ينسى من عاشت معه عاماً كاملاً حباً وزواجاً؟
قال مندهشاً: ماذا ذكّركِ بي يا منال؟ ثماني سنوات انقضت، ملأتها الأحداث والمشاغل.. نعم.. هذا هو صوتك.. يبدو أنني مازلت تحت تأثير النوم.
قالت: أريد أن أراك الآن.. ضروري جداً..
صمت قليلاً، وقد انتبهت زوجته للحديث، وبدا أنها عرفت أن زوجته السابقة تتحدث إليه، تريد مقابلته، فأصغت إلى الحديث..
فكّر طلال للحظات وقال لمنال: أن أقابلك.. هذا غير ممكن.. أما إذا كنت بحاجة لأي مساعدة، دون أن أراك، فأنا حاضر..
قالت: حاجتي أن أقابلك.. أريد أن أعتذر إليك.. و..
أجاب: لا حاجة للاعتذار يا منال بعد ثماني سنوات من الانفصال.. أنا سامحتك مباشرة، وتمنيت لك السعادة..
قالت: هل يستطيع المحب أن يسامح؟
أجاب: نعم.. أنا سامحت في الماضي.. وأؤكد الآن.. أرجوك لا تحاولي التأثير علي، لدي زوجة أحبها، وطفلة أرى الدنيا بعينيها.. أرجوكِ يا منال..
وأقفل الخط، وهو مذهول، بينما كانت زوجته تنظر إليه نظرات لم يستطع أن يفسّرها، كان الذهول والارتباك بادياً عليها.
لم يكد يضع السماعة مكانها حتى رن جرس الهاتف من جديد، وكان لا بد من الرد.. فبادرته القول: إلى هنا وصلنا؟ تقفل الخط بوجهي يا طلال؟
أجاب: منال أرجوك.. هل تعتقدين بأنني قابلت غيرك حين كنا معاً؟
قالت: أبداً.. إنك أشرف الرجال وأصدقهم، لذلك أريد أن أقابلك.. لكن يبدو أن زوجتك بقربك!
أجاب: نعم.. ويمكنك التحدث إليها..
أعطى طلال سماعة الهاتف لزوجته التي قالت: ألو.. واستمعت قليلاً ثم أعادت السماعة إلى مكانها.
سأل طلال زوجته: ماذا قالت لك؟
أجابت الزوجة: أوصتني بك.. وهنّأتني باختيارك.. وتمنت لنا السعادة.. لكن من أين جاءت برقم هاتفنا؟
قال: تعلمين أن عنواني معروف لكل من أراده، ويمكن الحصول عليه من أي من منشوراتي.. وربما من أي مكتبة تعرض كتبي..
* * *
كانت "منال" رفيقة الزمن الصعب، تعرّف بها ذات يوم في لندن، حيث نزل حديثاً في بانسيون تديره سيدة عربية، إذ كان يعمل في إحدى الصحف العربية الصادرة هناك، وكانت منال نزيلة نفس البانسيون، فطلبت مساعدته حين علمت أنه سوري، لحمايتها من شخص تعرّض لها، وكان المطر يهطل بشدّة في الخارج، فانبرى للمهمة بشهامة الرجل الشرقي، واستطاع أن يضع للرجل خطاً أحمر، وأن يطرده من حياتها.
كان طلال وحيداً في عاصمة الضباب، وكان مناصراً للمرأة دون حدود، دوماً يقف إلى جانبها، ويدافع عنها، لا يريد أجراً على ما يقدّمه لها من خدمة، ولا يسأل أو يستفسر عن أي شيء خارج المشكلة التي يتصدّى لها، إلا بما تريد هي أن تبوح له به. إنه يكره أن يُضطَرَّ الآخرين إلى الكذب، ويحترم الحياة الخاصة ويقدِّسها، ويكره التجريح بالآخرين، وبالمرأة على وجه الخصوص.
ويبدو أن منال أدركت ذلك سريعاً في شخصيته، واطمأنت إليه، فأرادت المحافظة على صداقته، كما وجد طلال فيها صديقاً من الجنس الآخر، له تأثيره الإيجابي على ما يعانيه من الغربة، فصارا يلتقيان بشكل يومي، وفي كل مرة يزداد ارتياح كل منهما للآخر، ويكشف المزيد من ماضيه.
كانت منال امرأة مطلَّقة، تزوّجت وهي في الثالثة عشرة من عمرها من رجل في التاسعة والثلاثين، يعيش مع أخواته العازبات الثلاث اللاتي يزدنه عمراً، وأمِّه العجوز. ولولا خالتها زوجة أبيها لما حدث ذلك، وهي لا تزال في المرحلة الدراسية المتوسطة. بكت يوم عرسها.. توسّلت لأبيها وخالتها دون جدوى، فقد كانت تحب ابن جيرانها "رأفت"، الذي مازال يملأ قلبها، على الرغم من مرور عشرة أعوام على زواجها ثم طلاقها، أمضتها بين أربع حموات يحصين عليها أنفاسها، وتمارس كل منهنّ سلطتها عليها، وكان الزوج يواسيها بالكلام الجميل.
سألها طلال: ألم تحبّيه طوال هذه السنوات؟
أجابت: بل كنت في كل دقيقة أزداد كرهاً له، وكان يعرف ذلك من خلال تصرفاتي معه.. لكنه كان يعشق كل شيء فيّ، لم يُسئ إليّ في يوم من الأيام، إلا أنه كان لا يريد أن يُغضِب أمَّه أو إحدى أخواته، لكنني لم أستطع أن أحبه، مع أنني حاولت ذلك كثيراً.
سأل طلال: كيف تخلى عنك إذن؟ وكيف وافق على الطلاق؟
أجابت: بالحيلة.. كذبت عليه.. أقنعته أنني أريد أن أزور أمي التي تعيش مع إخوتي بعد زواج أبي من زوجته الجديدة، وإصرارها على الطلاق. وهناك هدّدت إخوتي بالانتحار إذا أعادوني إليه، وكنت جادة في ذلك، وحين أرادوا إجباري قطعت أوردة يدي بشفرة حلاقة، ونزف الدم، فأسعفوني. وساعدوني على التخلص منه بعد أن تخلَّيت له عن كل حقوقي، بما في ذلك الولدان.
ومدت يدها لتُري طلال آثار مكان قطع الأوردة، وكان ذلك واضحاً جداً، فدُهش طلال لذلك، وأحس بإشفاقه عليها. ولأول مرة نظر إليها طويلاً بقوة وتمعُّن، وراح يتأمّلها..
وبعد لحظات من الصمت قال لها: إنك جميلة جداً يا منال..
فقاطعته قائلة: وهذا سبب بؤسي.. كنا أنا وإخوتي أجمل أطفال الحي، وأنظفهم وأكثرهم أناقة، ثلاث بنات واثنان من الصبيان.. كان الشبه لأبينا الوسيم، الذي كان يعمل على خط بيروت دمشق، وكانت ثيابنا كلها من بيروت. وبعد أن فاجأ والدي أمي بزواجه من إحدى زبوناته، أصرّت أمي على الطلاق، أنجبت له زوجته بنتين ـ استغفر الله ـ شديدتي القباحة، وهذا ما جعلها تنقم علينا، وتُزوِّجُنا واحدة تلو الأخرى، بمجرد بلوغنا الثانية عشرة أو الثالثة عشرة.
تناولت منال منديلاً ورقياً ومسحت دمعتين سالتا على خدّيها، ومسحت أنفها، ثم تابعت القول: منذ عام انفصلتْ أختي الكبرى عن زوجها، ولم يمضِ على طلاقها سوى شهرين حين مات مطلِّقها في حادث سير على طريق الكويت.
لم يستطع طلال أن يمنع نفسه من السؤال: ألم تنجبي أطفالاً؟
أجابت: نعم أنجبت اثنين من الصبيان، يبلغ الكبير الآن ثمانية أعوام، والصغير أربعة.
تابع سؤاله: وأين هما الآن؟
أجابت: عند أبيهما..
سأل: كيف استطعت أن تتخلي عنهما؟
أجابت: لم تسمح لي حمواتي الأربع أن أشعر بالأمومة، بمجرد أن يولَد الطفل كنّ يأخذنه مني، لم يسمحن لي حتى بإرضاع أي من الطفلين، أو أن ينام أحدهما بجانبي.. كنت أتعذب في البداية، ولا أستطيع أن أفعل شيئاً، لكنني كنت أزداد كرهاً لزوجي ولأهله..
قال طلال بأسى: هل يمكن لابنة الثالثة والعشرين أن يكون لها كل هذا التاريخ المأساوي؟ وأن تتحمّل كل هذا؟
* * *
طلال، ابن السابعة والعشرين على خصام مع إخوته، فحين توفي أبوه، ولدى القيام بإجراءات حصر الإرث، اكتشف بأن إخوته استطاعوا التأثير على أبيهم، وإقناعه بتوزيع جميع ممتلكاته عليهم، حارماً طلال وأختيه من الإرث، دون أن يعلموا. وقد أحكموا الأمور بحيث لم يستطع الحصول على حقه بأي حال من الأحوال، متذرعين بأنهم لم يتعلّموا كما تعلَّم هو في الجامعة، ولا يريدون أن تذهب ثروة الأسرة إلى الأصهرة كما قالوا.
ذهب إلى محكمة التركات واشتكى، لكن القاضي رد الدعوى لسبب عدم وجود تركة أصلاً، فالوالد لم يترك شيئاً باسمه. وذهب إلى المحكمة المدنية طالباً اليمين، لكن المحكمة لم توافق لأن العقود المبرمة بين الأب وأبنائه كانت صحيحة ولا توجب اليمين. حاول مع أصدقاء الأسرة فلم يستجب أحد له، فاقتنع بعدم جدوى محاولاته، وقرر قبول الواقع، لكنه أراد البعد عن إخوته، وسافر إلى لندن للعمل في صحيفة عربية هناك. لكنه لم ينس أختيه اللتين شاركتاه ظلم ذوي القربى من الدرجة الأولى، فكان يهاتفهما بين الحين والآخر، ولم يقطع صلته بهما.
كانت شهادته وجهوده مصدر عيشه، لكنه لم يستطع أن يكوّن رأس المال الذي يجعله ميسوراً، وكل شيء لديه كان بالحساب، إنه "مستور" ينتمي إلى أدنى الطبقة الوسطى، ولا يحتاج أحداً.
* * *
كان كل من طلال ومنال يزداد التصاقاً بالآخر مع مرور الأيام، وكان هناك شعور مشترك غير معلن بينهما يجمعهما، خوف كل منهما أن يفقد الآخر، وكان كل منهما يشعر بالضيق إذا مر يوم لم يلتقِ خلاله الآخر، خاصة حين خرج طلال من البانسيون إلى شقة صغيرة.
كانت منال تتمنى أن يفاتحها برغبته في الزواج منها، بل كانت تنتظر تلك اللحظة. وكان طلال يفكر في ذلك، لكنه يعود ويقول في نفسه: "لماذا أعاقب نفسي وأتزوج من مطلقة لها طفلان؟ هل انتهت البنات من الدنيا؟"، ثم يعود ويقول لنفسه: "علامَ هذا الشعور بالتكبّر؟ من أنا أصلاً؟ لست سوى شخص بلا أهل، أي أب مجنون سيوافق على زواجي من ابنته وأنا أشبه بلقيط؟!".
كان صراعاً عنيفاً ذلك الذي يحتدم في رأسه، بين الحب الذي يحمله في قلبه لمنال، وبين الرجل الشرقي الذي ينكر على المطلقة حقها بفرصة أخرى، وكانت منال تشعر بهذا الصراع، فهو لم يبُح لها بمشاعره، وفي نفس الوقت كان يحنو عليها ويضمها إلى صدره حين تشعر بأي نوع من الضعف، يشحنها بالقوة لمواجهة الحياة بكل فسوتها، وكان يشعر بأنوثتها الطاغية حين يزهر وجهها ويُشرِق بالأمل، وهي ترفعه إليه شاكرة ممتنة.
يوماً بعد يوم أصبحت منال تعتني بطلال، تأتيه كل يوم إلى شقّته، تطهو له، تغسل ثيابه وتكويها، تبدي رأيها بأناقته، وفي المساء تذهب إلى البانسيون الذي تقيم فيه لتنام، وترفض أي مساعدة مالية يعرضها عليها، محتجة دوماً بأنها ليست بحاجة للمال، ولم يكن يسمح لنفسه أن يسألها عن وضعها المادي، لئلا تفسّر ذلك في غير محلّه. كان قد أعطاها نسخة من مفتاح شقته، واعتاد أن يجدها في البيت حين يعود من عمله، وبعد الظهر كان يستسلم لقيلولة قصيرة، فيما كانت تقوم ببعض أعمال البيت.
سألته ذات يوم: هل أنت متديِّن؟.. مع أنني لم ألاحظ أنك تمارس أي طقس ديني، ولولا اسم أبيك لما عرفت دينك..
أجاب: أنا مؤمن.. لكنني لا أقتنع بالطقوس.. ألم تلاحظي أنني أعرف ربي أكثر من أي رجل دين؟
قالت: نعم.. لاحظت ذلك.. لكنني تعلمت منك شيئاً في غاية الأهمية..
سألها: ما هو؟
أجابت: ألا أسألك.. أن أتركك تتحدث عن نفسك بالقدر الذي تريد..
ودون تفكير تناول كتاباً، وأعطاها إياه بعد أن فتحه على صفحة معيّنة قائلاً:
اقرئي هذه القصيدة، وأسمعيني..
تناولت الكتاب، وكان ديوان شعر لنزار قباني، وراحت تقرأ:
لم أعُدْ داريـاً إلى أين أذهـبْ كلَّ يـوم أُحـسّ أنّـك أقـربْ
كلَّ يومٍ يصيرُ وجهُكِ جـزءاً من حياتي ويصبح العمر أخصبْ
قد تسرَّبْتِ في مسامات جلدي مثلمـا قطـرةُ النّـدى تتسـرَّبْ
اِعتيادي على غيابكِ صعبٌ واعتيادي على حضورِكِ أصعـبْ
كم أنا.. كم أنـا أحبُّك حتى أنّ نفسـي مـن نفسـِها تتعجّـَبْ
حين انتهت من قراءة القصيدة، سألها: ما رأيك بها؟
أجابت: أغبط المرأة التي كُتِبتْ لها..
قال: اعتبري أنني أنا من كتبها.. وأنت المرأة التي كُتِبتْ لها... على الرغم من أنني أديب وكاتب، أعلن لك عجزي أمامَها عمّا أريد قوله لك.. زيادة عليها..
بكت منال وهي تقول: أنت تستحق مَن هي أفضل مني..
قاطعها قائلاً: ومَن هي أفضل منك يا منال؟
أجابت: أنا مطلّقة.. ولدي ولدان.. وغير متعلمة.. وقد فرضتُ نفسي عليك طمعاً بشهامتك، وكنتَ كريماً معي.. أخاً حنوناً..
قال: تقصدين.. لا أصلح زوجاً..
قاطعته: بل فارس أحلام، تتمناك أية بنت.. أية أسرة..
قال: ومَن أنا يا منال؟ شخص حرمه أبوه ميراث الأسرة، لا أهل ولا عصبة.. غريب في بلاد غريبة.. مسحتِ لي دموعي العصية التي لم أسمح لأحد أن يراها، حتى أنتِ.. هاتي يديك واجلسي بقربي..
جلست بقربه على طرف السرير، فعانقها ودفن وجهه في صدرها وبكى طويلاً، كانت المرة الأولى التي يبدي ضعفه الإنساني أمام شخص آخر، أفرغ عاطفته كلها على صدر منال، فابتلّ ثوبها بدموعه الغزيرة.
سألته: أين كنت تحتبس كل هذه الدموع يا طلال؟

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dodo1441
مشرف
مشرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2032
العمر : 29
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: هكذا بدأت.. هكذا انتهت.. "تحت الشتي" بقلم: دريد نوايا   الأحد أبريل 19, 2009 8:54 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هكذا بدأت.. هكذا انتهت.. "تحت الشتي" بقلم: دريد نوايا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص النقاش العام-
انتقل الى: