منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واجبنا نحو القضية الفلسطنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo1441
مشرف
مشرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2032
العمر : 29
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: واجبنا نحو القضية الفلسطنية   الأحد أبريل 19, 2009 3:30 pm








نتابع جميعا بكل اسف وحزن مايحدث فى ارض فلسطين الحبيبةمسرى رسول الله

صلى الله عليه وسلم وخصوصا فى غزة التى تامر عليها القريب والبعيد وفراضو

عليها الحصارا قاسيا حتى حرموها من أبسط مقومات الحياة .

وجبنا نحو اخوننا
1 التعاطف والمشاركة المعنوية

2 التخلى عن الاهتمامات الفازغة

3 فهم القضية بأبعادها المختلفة

4 نشر الوعى بالقضية

5 المشاركة المادية بالتبرع وغيره

6 المقاطعة

7 الدعاء

8 تحسين صلتنا بالله

9 أن نمكن لديننا فى بلادنا

10 الامل والثقة فى نصر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
djerif
عضو نشيط
عضو نشيط


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
ذكر
عدد الرسائل : 74
العمر : 35
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 15/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو القضية الفلسطنية   السبت أبريل 25, 2009 2:54 pm

السلام عليكم اخي العزيز بارك الله فيك على طرح قضية الأمة الإسلامية راجيا منك التعمق في الوضوع اكثر اخوك المخلص عبد القادر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dodo1441
مشرف
مشرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2032
العمر : 29
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو القضية الفلسطنية   السبت أبريل 25, 2009 4:04 pm

سيكون لك هذا اخي الكريم عبد القادر
اخوك في الله
رزق الله
المدية 26000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dodo1441
مشرف
مشرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2032
العمر : 29
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو القضية الفلسطنية   السبت أبريل 25, 2009 4:09 pm



مع وتيرة الأحداث المتسارعة الأخيرة على الساحة برزت في الأفق كثيراً من التساؤلات حول الإخوان المسلمين وتوجهاتهم وردود أفعالهم تجاه الأحداث والأزمات التي على الساحة وكان لصفحات الملتقى منها نصيب.

وحرصاً من إدارة الملتقى على أن تكون حواراتنا ومناقشاتنا فعالة تؤتي ثمارها فقد بادرت إدارة الملتقى لتنسيق لقاء مع فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف للرد على تساؤلات واستفسارات أعضاء الملتقى وبعض المنتديات الأخرى.


دَعوْناهُ فابتسم موافِقاً.. المُلتقى يُرحّب بالمُرشد العام للإخوان المسلمين في إجاباته على استفسارات الأعضاء..


المرشد:
** إنشاء بيت مسلم هو مسمار في نعش الفساد والانحلال الموجود في المجتمع
** الإخوان في مصر قدّموا 1200 معتقل نصرة لغزة
** محاصرة مصر لحرية الشعب الفلسطيني إجرام ونكوص من كل التقاليد العالمية والمحلية بل والإسلامية
** الصومال لغز.. والمصالحة بين الشيخ شريف والحكومة مفاجأة
** الصراع في الجزائر مرفوض شكلاً وموضوعاً
** من لا يستطيع أن يكون جندياً لا يصلح أن يكون قائداً



وإليكم نص اللقاء:

* يعتبر البعض أن حماس قد نجحت في الوصول إلى مرحلة الدولة، بينما الإخوان في مصر لا زالوا في نفس دائرة الصراع مع النظام المصري، فما رأيكم؟

- كل ما حدث في فلسطين وكل ما قامت به حماس لإنقاذ الشعب الفلسطيني وتحقيق الأهداف الفلسطينية والحقوق الفلسطينية قام بناء على تلاحم الإخوان المسلمين في فلسطين وفرعهم حماس، وهذا هو ما يهمني أن كل ما يدور في داخل الجماعة أو الهيئة في فلسطين يقوم على أساس من الشورى والفهم كل بطريقته واجتهاداته، وصلوا فيها لمرحلة الحكم ليس بجهدهم فقط ولكن لشيوع الحرية والديمقراطية في هذا البلد، وفي هذا الوقت بالذات الذي مكنهم من وجود انتخابات حرة أظهرت روح ورأي الشعب، لذلك عندما هنأتُ حماس وأبو مازن هنأتهم لهذا الجو الحر الذي حُرمت منه معظم الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها مصر.
نفس الأمر في تركيا لما نجح حزب العدالة في تركيا وسألوني قلت لهم أهنأ الشعب التركي على تلك الحرية، وأهنأ حزب العدالة فوزه بثقة الناس فيه، أما هنا في مصر وغير مصر من البلاد الاستبدادية الفاسدة التي تحارب الإخوان بلا حياء ولا أدب فمن الصعب أن نصل للحكم وهو ليس ببعيد، ولكن الحكم حينما يرفعني الشعب إلى سدة الحكم كما رفع حماس إليه، حينما نصل لتلك المرحلة سوف نحكم ومهمتنا الأولى ليست الحكم ولكن إنقاذ الشعب المصري من هذا التردي والانهيار والتخلف الذي تتكالب الدنيا كلها لكي تخرجه من المعادلة الإسلامية التي هي معادلة راقية جداً في أخلاقها وتقدمها وحريتها وعظمتها، فتكالبت كل الجهود سواء من حكومات أمريكا أو اتحاد أوربي أو صهاينة لكي نظل في هذا التخلف والانهيار، ويفعلون المستحيل لكي تنهار أخلاق الشعب المصري، ولولا هذا الإيمان العميق في نفوس أبناء مصر، ووجود الإيمان، ووجود الإخوان المسلمين بمنهجها الراقي الذي تعمل ليل نهار لإنقاذ هذا الشعب وشبابه من التردي والانحلال والمخدرات لكان شأن مصر اليوم لا شيء، وهذا دور الإخوان المسلمين فلا يهمني أن أحكم ولكن يهمني أن أحمي هذا الشعب من أي هجمة سواء أمريكية أو صهيونية.

* يتساءل البعض عن ضعف الموقف لجماعة الإخوان المسلمين تجاه أحداث غزة، فلماذا لم يكن لكم موقف قوي تجاه ما جرى هناك؟

- الحقيقة أنه لولا الإخوان ما كان هناك أي حراك في مصر لدعم غزة، ولولا الإخوان لما كانت تلك المظاهرات العالمية التي جرت على مستوى العالم لدعم غزة وللعمل ضد الصهاينة، فالإخوان كان لهم أثر بالغ، صحيح أننا لم نستطع أن نقوم بمظاهرة مليونية، وهذا سهل عندنا، ولكن كانت عدد المظاهرات التي ظهرت في مصر في القاهرة والأقاليم والقرى أكبر دليل على وعي الإخوان ووعي الشعب المصري في دعم غزة، لذلك كان لنا 1200 معتقل من أجل مناصرة غزة، فهل رأيتم اعتقالات تتم بسبب مناصرة أهل غزة؟! بل لا يستحون من أن يتم تحويلهم للنيابة بسبب مناصرة غزة، والحقيقة أنا مطمئن لما تمّ من مناصرة لغزة والشعب الفلسطيني كله، وشخصياً لا أخرج إلى المظاهرات، ولكني خرجت مناصرة لغزة، وليست المظاهرات هي الشيء الوحيد الذي نناصر به أهلنا في غزة ولكنها تعبير شعبي قوي لكي نخرج مصر من هذا الوهن الذي أصابها لكي لا تكون جثة هامدة فكانت مظاهراتنا دفاعاً عن مصر أكثر منها دفاعاً عن غزة.

* بعد انتصار المقاومة في غزة، هل لهذا الانتصار تأثير بحسب نظرتكم في وضع الإخوان بمصر أو في العالم العربي؟

- لا، فالإخوان في مصر مضطهدون قبل أن تصبح حماس حاكمة، فجماعة الإخوان في مصر مضطهدة من النظام. فالنظام حينما يتعامل مع الإخوان بهذا الأسلوب الحقير والذي لا حياء فيه ولا احترام لحقوق إنسان أو قانون هو استجابة للصهاينة، فهل رأيتم من قبل نظاماً يرسل لجماعة بهذا الضخامة والتجذر والتواجد في مصر والعالم العربي كله يقولون: هانكسّر عظامكم؟! نظام يبعث لجماعة محترمة لا تجد رجال كرجالها أو نساء كنسائها أو شباب كشبابها ليقولوا لهم سوف نكسّر عظامكم؟؟ هذا هو أسلوبهم معنا وهو أسلوب مرفوض ولا نملك من الرفض إلا أن نقول: (لا، مرفوض).

* كانت الهجمة شرسة على حركة (حماس) عند توليها الحكم في فلسطين وصلت إلى حد الاقتتال مع فصائل أخرى، فهل إخوان مصر على استعداد لمواجهة مثل ما واجهت حماس إذا قُدّر لها النجاح في الانتخابات في مصر؟

- مصر وضع يختلف تماماً عن وضع فلسطين، فمصر شيء وفلسطين شيء آخر، فقد كان سبب هذا الاقتتال مجموعة من الفلسطينيين الذين رموا أنفسهم في أحضان الصهاينة والأمريكان وأخذوا تعليماتهم منهم، فلما حصلت انتخابات ونجحت حماس فيها بجدارة وبديمقراطية لم يستطع هؤلاء العملاء أن يتقبلوا هذا بسهولة، ليس لشيء إلا أن أسيادهم رفضوا هذا الأمر، فهل رأيتم أحد يصل إلى الحكم بعد إجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة وحرة باعتراف الجميع ثم بعد ذلك يتم محاصرتهم؟؟ لماذا؟! ولم يكن المحاصِر أمريكا أو الصهاينة، ولكن الحصار كان عربياً من الدول العربية وعلى رأسهم مصر التي تحاصر حرية الشعب الفلسطيني واختياره، أليس هذا بإجرام ونكوص من كل التقاليد العالمية والمحلية بل والإسلامية؟! على أي حال هم انتخبوا وانتصروا ونجحوا وكان النصر المبين لهم في هذا الأمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dodo1441
مشرف
مشرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2032
العمر : 29
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو القضية الفلسطنية   السبت أبريل 25, 2009 4:12 pm



* يستفسر البعض عن صوت الإخوان فيما يتعلق بمعاناة المواطن اليومية من غلاء أسعار وبطالة وفقر وانتشار للأمراض فلماذا لا يتظاهر الإخوان مثلاً إلا من أجل فلسطين وقضايا المسلمين الخارجية؟

نحن ندعم كل من يتظاهر من أجل حقوقه ونؤيدهم في حقوقهم المشروعة وكل فئة من الفئات لهم كل الحقوق في التظاهر من أجل حقهم. والإخوان المسلمين متواجدون مع كل الفئات في الشعب المصري ولسنا ببعيدين عنهم وعن المظاهرات التي يقوم بها فئات الشعب لمحاربة الغلاء أو القضايا التي تهم أبناء هذا البلد، والإخوان المسلمون موجودون في هذه المجالات مع الجميع.

* لا يخفى على فضيلتكم ما آلت إليه الجماعة في الجزائر بعد المؤتمر الرابع وما أعقب ذلك من ردود فعل أدت لحدوث انقسامات... ما هو موقف الجماعة الأم من الأحداث في الجزائر وما مدى صحة ما نُشر من قرار صدر من مكتبكم برفع الغطاء عن جميع الأطراف؟

- والله هو شيء محزن أن يحصل في الجزائر ما حدث، لأننا نعتبرها من خيرة البلاد التي احتضنت دعوة الإخوان المسلمين وتفهمت مبادئ الإخوان المسلمين، وأدهشني عند زيارتي لهم مدى الفهم بين الشباب والنساء في قرى الجزائر لدعوة الإخوان، فهْمٌ رفيعٌ، وهم فعلاً أبناء المليون شهيد، ولكن ما حدث مؤخراً بعد دخول بعض الإخوان لمجالس النواب تغيرت النفوس بعضها من بعض، وكان هذا الصراع الذي حصل و وهو مرفوض شكلاً وموضوعاً، وقد تدخل الإخوان في مصر بكل الوسائل والطرق بهدوء واحترام للمؤسسات، وطلبنا من الإخوة في الجزائر أمراً لم يحققوه، فأرسلت إليهم خطابا لأرفع عنهم صفة الإخوان، وأنهم لا يمثلون الجماعة في الجزائر حتى تعود اللحمة مرة ثانية بما يرضى الله ورسوله، وما يُرضي مبادئ جماعة الإخوان المسلمين، ورفعنا اتصالنا بهم ورعايتنا لهم، وتكفي رسالتي التي أرسلتها إليهم لتكون خير كلمة أوجهها لهم هناك في الجزائر.

* فضيلة المرشد نودّ منكم إلقاء الضوء على موقف الجماعة من إخوان الصومال والمحاكم الإسلامية هناك، فماذا تقولون لنا؟

كانت الصومال من فترة لغز بالنسبة لي، المحاكم الإسلامية وانتصاراتها الكبيرة ودخول الجيش الأثيوبي، وجماعة مثل هذه أمام جيش مثل هذا لن تستطيع أن تصمد أمامه، وقد فوجئت بعدها بالمصالحة بين الشيخ شريف والحكومة -ونحن مع المصالحة- وتعاهدا على طرد المحتل، وطردوه ثم توصلوا إلى اتفاق، واستقالت الحكومة وأتى الشيخ الشريف رئيساً للجمهورية، وزاد الكلام وكثر: هل هناك اتفاق بين الشيخ الشريف وبين أمريكا أم أنه بلباقته ولباقة من معه استطاع أن يطرد الأثيوبيين واختاره الناس؟.
وزاد اللغط فتوقفت أمام هذا الأمر وأرسلت إلى الإخوان في الصومال لأستوثق منهم ما موقفهم من الأمر، وجاءني ما يطمئنني، فأرسلت للشيخ الشريف أُأيده وأدعمه.
الصومال فيها نفس القصة الموجودة في الجزائر ولكن بشكل أفضل من الناحية الخُلقية، فرئيس الإخوان المسلمين في الصومال (الذي ظل رئيساً هناك 10 سنوات وفقا للائحة) انضم إلى الشيخ شريف وكان ممثله أيام المحاكم الإسلامية في مفاوضات السلام، وهو على خلاف مع المجموعة الأصلية التي منها الدكتور علي باشا رئيس الإخوان الآن، وهيئة الإخوان المسلمين بكامل مؤسساتها –ومصادفة- جاؤوا هنا الاثنين في مؤتمر هنا، فاستدعيتهم وسمعت منهم ما عندهم وأخيراً تبيّن لي الأمر.
ومع احترامي للأخ محمد إبراهيم -الرئيس السابق للإخوان هناك والوزير الحالي- ولتوجهاته أشجعه على السير في طريقه ولكن عليه أن يحفظ للجماعة التي تربى فيها وفاء وألا يذكرها إلا بالخير، وهو لازال عضواً في مجلس شورى الإخوان، وأصبحت الصومال لا إشكال فيها بفضل الله والرؤية لديهم واضحة، وهم لا يقتتلون فيما بينهم ولا يمكن بأي حال أن يدخلوا مع أي فريق صومالي يقتتل، ومهمتهم الأولى التربية والدعوة أما في حالة وجود عدو خارجي فهم يقاتلون المعتدي.

* نحن نؤيد الجهاد والمجاهدين بلا مواربة، والجهاد ركن من أركان البيعة التي هي من أساس دعوة الإخوان، فما موقفكم من تنظيم القاعدة والتنظيمات الجهادية الأخرى؟

- لا أعترف بشيء اسمه قاعدة، فالقاعدة مصطلح اتخذته أمريكا لتدخل العراق وأفغانستان، فلا يوجد لدي شيء اسمه قاعدة، ولكن هناك ما يسمى بالفكر الذي يحمله كل المجاهدين ضد الاحتلال وضد الاستعمار، فإذا وُجد هذا الفكر الذي يحارب الصهاينة والأمريكان أينما وجدوا فنحن معه وندعمه، أما الفكر الذي يقتل المسلم فهو محرم عندنا ولا نقبله، والمسميات التي يطلقها الأمريكان كالقاعدة أو غيرها فهو أمر نرفضه.
الجهاد الذي يتم ضد المحتل والمعتدي على الأرض نؤيده وندعمه، والإسلام يدعو إلى مقاتلة العدو وهو فرض عين على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض حتى يخرجوا من بلادنا، أما الاعتداء على أي روح بريئة دون وجه حق فنحن ضده ولسنا معه بأي حال من الأحوال.

* هل يرى فضيلة المرشد أن هناك ضعفاً عاماً في العمل الدعوي للإخوان المسلمين في ظل الصعود الدعوى لتيارات أخرى؟ وهل هو ضعف دور التربية لديكم؟

- لكل وقت حديث، وأقول دائماً لإخوانكم إن زمان له أثر، فلا تقولوا إن مستوى التربية والدعوة قد قل، فلم يكن عندنا التليفزيون مثلاً الذي دخل إلى بيوتنا بهذه الصورة البشعة، ولم تكن شوارعنا بهذا الشكل، وهذا الاستبداد الذي نعيشه لم يكن كذلك من قبل، وكوننا في وسط هذا البلاء المبين، وهناك من يقول لا اله إلا الله محمد رسول الله ونحن من الإخوان المسلمين فهذا نصر كبير.
التربية وقدرة الناس على الاستيعاب تختلف من شخص لآخر ومن بلد إلى آخر ومن فترة إلى أخرى، وكل المطلوب من الإخوان المسلمين من كل فرد سواء رجلاً أو سيدة أن يكون لديه ميزان إسلامي يعرف الحلال من الحرام، وما له وما عليه، ويكون صحيح العقيدة، سليم العبادة.. وهذه الأمور تختلف من فرد لآخر ويجب أن نجتمع جميعاً على هذا الميزان لكي نزن به الأمور، وكل فرد يغترف من فضل هذا الدين ومن علومه ما يستطيع، ولا تنسوا البلاء الذي تعيش فيه مصر والجهد الشاق الذي يعيشه الإخوان في مصر من اضطهاد ومحاصرة ومحاربة في الأرزاق، فأن يأتي بعد ذلك من يقول: "الله اكبر ولله الحمد" هي نعمة كبيرة بفضل الله.

* هل هناك تعاون مثمر أو سياسة تقريب ومحاولات مد جسور بينكم وبين الجماعات الإسلامية الأخرى كالسلف وأنصار السنة والجمعية الشرعية؟

- عندنا علاقات طيبة مع كل هؤلاء بفضل الله ولا توجد حساسية أبداً في التعامل مع أي احد.

* البعض لا زال يرى أن دور الأخوات داخل الجماعة ما زال محصوراً وغير مؤثر، فكيف ترى دور الأخوات داخل الجماعة، ولماذا لا نرى أخوات عضوات بمكتب الإرشاد؟

- أنا مع الأخوات ويا ليت الإخوان يعملوا زيهم، وقد جاءت لي أخت من الأخوات منذ فترة تقول لي أنا أحضر مع الأخوات ومعظمهن لا يجدن قراءة القرآن، ولا توجد لديهن معلومات عن علوم القرآن ولا الفقه الإسلامي، فقلت لها نحن على أيام الإمام البنا لم يكن لدينا هذا، ولكن كان لدينا روح وحماس وحب لهذا الدين ومبادئه، فالأخوات جزاهنّ الله خيراً حتى لو اقتصر نشاطهنّ على العلاقات الاجتماعية فيما بينهنّ، وعلى إعلاء شئون الأسرة والأخلاق و.... إلخ، فهذا يكفي، وأما من تريد أن تبحر في أمور علوم القرآن وغيره من العلوم فلها ذلك إن أرادت، وجزاها الله خيراً.
النساء عليهن أعباء كثيرة خصوصاً لو كانت متزوجة ولديها أبناء، وقد كنت في أحد المرات أجلس مع الأخوات، وقلت لهنّ إن الزوج لا يعود إلى المنزل ليأكل فقه السنة، ولكنه يريد أن يجد مأكلاً طيباً وبيتاً منظماً، فالبيت والأسرة هي رقم واحد، وأنا سعيد بأخواتنا ومشجع لهنّ وأدعو الإخوان إلى أن يكونوا مثلهنّ في هذا النشاط الطيب جزاهنّ الله خيراً، فإنشاء بيت مسلم هو مسمار في نعش الفساد والانحلال الموجود في المجتمع.
وأما عن عدم تواجد أخوات في مكتب الإرشاد فالحقيقة نحن نرحب بهنّ جداً، ولكننا ننأى بهنّ عن مواجهة المشكلات التي نواجهها هنا في المكتب من تهديد مستمر بالاعتقال والمضايقات، فالظروف صعبة والحصار على الإخوان المسلمين شديد شدة الحصار على أهلنا في غزة، فنسأل الله أن يفك الكرب وأن يزيل الغمة عن أمتنا المسلمة.

* ترْك الإرشاد كما هو مثار، وكما جاء في الصحف، وكيف ينظر الأستاذ لمستقبل جماعة الإخوان المسلمين؟

- أرى مستقبل جماعة الإخوان المسلمين مشرق بي أو بغيري، فنحن جماعة مؤسسية لها مبادئ وأخلاق، وهي راسخة ولله الحمد، ولولا ثقافة الاستبداد لما كانت تلك الضجة التي أثيرت عند إعلاني لهذا الأمر، فلو كانت الثقافة ثقافة حرية ما كان لترك المرشد العام منصبه أو الاستمرار فيه مثل هذه الضجة الكبيرة في الشارع، ولكن لأن تلك الثقافة متجذرة في الشارع العربي وحتى بين بعض المثقفين من أبناء هذه الأمة أثارت تلك الضجة، فما الذي يمنع أحد انتهت مدته وسيترك منصبه لمن يأتي بعده؟
ولي مقولة كنت دائماً أرددها منذ كنت شاباً: "من لا يستطيع أن يكون جندياً لا يصلح أن يكون قائداً"، وأنا جندي عند الله، وكلنا جنود عند الله سبحانه وتعالى، وننفذ ما أمرنا به ولا أحب الاستمرار في شيء لفترة طويلة ويجب التجديد دائماً وترك الفرصة للشباب.

* وماذا عن النائب الثالث وهل تم حسمه؟

- هو أمر يخصني، وأنا الذي أعيّن نائباً ثالثاً أو لا أعيّن، وأنا من طبيعتي أن أستشير الناس هنا وفي الخارج، وبعد استشارتهم إن شاء الله سوف نعلن اسم النائب الثالث والله المستعان.


* بارك الله في فضيلتكم وجعلكم ذُخراً للإسلام والمسلمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jack lee
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 24
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 03/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو القضية الفلسطنية   الثلاثاء يونيو 16, 2009 12:03 am

السلام عليكم اخي العزيز بارك الله فيك على طرح قضية الأمة الإسلامية راجيا منك التعمق في الوضوع اكثر اخوك المخلص كريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
واجبنا نحو القضية الفلسطنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص القضية الفلسطنية-
انتقل الى: