منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسات لمسرحية مجنون ليلى (أحمد شوقي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Chafik.Dz
مالك منتديات القناص الجزائري
مالك منتديات القناص الجزائري


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 1963
العمر : 28
الدولة : كل بلاد العرب اوطاني
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: دراسات لمسرحية مجنون ليلى (أحمد شوقي)   الأربعاء فبراير 20, 2013 9:12 pm




حمدا لمن بيده زمام الأمور،حمدا لمن هتك ظلمات الضلالة بالنبي العدناني،أنزل عليه القرآن ،بالهداية والبيان وأرسله بإيضاح البيان،فكشف مكنون المعاني ببديع بيانه وفصاحة لسانه إذا أراد أمرا فإنما يقول له: كن فيكون،فسبحانه تقدست أسماءه،وجلت صفاته.
وبعد:




مسآؤكم / صبآحكم ورود منثورة تغشى أروآحكم ...

مسآؤكم / صبآحكم أيآت فرح تستوطن أنفسكم ...

مســــــــاؤكم سعادة تثلج الصدور...
مســــــــاؤكم فرح يبهج القلوب...
مســــــــاؤكم حــــــب ، مسك، عطر، عنبر...

تحية طيبة للجميع ، ...

مسرحية مجنون ليلى (أحمد شوقي)




مختارات من مسرحية مجنون ليلى:

جبل التوباد حياك الحــــــــيا وسقى الله صباحا ورعى

فيك ناغينا الهوى في مهده ورضعناه فكنت المرضعــــا

وحدونا الشمس في مغربها وبكرنا فسبقنا المطلعـــا

وعلى سفحك عشنا زمنـــا ورعينا غنم الاهل معــــــا



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





اذا سمعت اسم ليلى ثبت من خبلي وثاب ما صرعت من العناقيــــــــــــد

كسا النداء اسمها حسنا وحببـــــــــــه حتى كأن اسمها البشري أو العيد

ليلى لعلي مجنون يخيل لــــــــــــــــي لا الحي نادوا على ليلى ولا نودوا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





بشر كفى هزلا وتخليطا كفى ويا بنة العم مضى الليل سـدى

ارسلني قيس فلو اخبرتنــــي متى بأمر قيس يعتنــــــــــــــــي

بتنا نخاف ان يجل خطبـــــــــه وتبلغ البلوى بقيس المـــــــــدى

وقيس يا ليلى وان لم تجهلي زين الشباب وابن سيد الحمـــى

لم ندر في حيك أو في حيــــه فتى حكاه نسبا ولا غنــــــــــــى

ولا جمالا وهنا يا ليل مــــــــــا ترين انت لا الذي نحن نــــــــــرى


أأدركت أن السهم يا قيس واحد وأن كلينا للهوى هدفان

كلانا قيس مذبـــــــــــــــــــــــــوح قتيــــــــــــــل الأب والأم

لقد زوجت ممن لــــــــــــــــــــــم يكن ذوقي ولا طعمـــي

ومن يكبر عن سنــــــــــــــــــــي ومن يصغر عن علمـــي

غريب لا من الحــــــــــــــــــــــــي ولا من ولد العـــــــــــــم

ولا ثروتــــــــــــــــه تربـــــــــــــــي على مال ابي الجمعـــة

هو السجـــــــــــــن وقــــــــــد لا ينطوي السجن على ظلم

هو القبر حـــــــــوى ميتيــــــــــن جارين على الرغــــــــــــم

شتيتين وإن لـــــــــم يبعـــــــــــد العظـــــــم من العظـــــــم

فـــــــــــإن القــــــــرب بالــــــــروح وليس القرب بالجســـــم

تتبــــــــــــــــع الدراسة...





سلااااااااامي للجميع ...
لا تنسوني من دعاءكم…



و في الختاام تقبلوا تحياات



Chafik.Dz













ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تفتخر بـما تحمله من شهادات فليست الشهادة دائما دليلا على الثقافة الواسعة
لكن الدليل على ثـقافتك هو كلامك ، وسلوكك



يمكنكم زيارة مدونتي الخاصة :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تحياتي للجميع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz-sniper.ibda3.org
Chafik.Dz
مالك منتديات القناص الجزائري
مالك منتديات القناص الجزائري


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 1963
العمر : 28
الدولة : كل بلاد العرب اوطاني
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دراسات لمسرحية مجنون ليلى (أحمد شوقي)   الأربعاء فبراير 20, 2013 9:15 pm





دراسات في الأدب - المسرحية العربية (مجنون ليلى) /د. عبد الرحمن ياغي


استعرضنا فيما سبق مسرحيات شوقي التي استمد موضوعاتها من تاريخ مصر، وهي علي بك الكبير و مصرع كليوباترة و قمبيز وأوضحنا إلى أي حد استطاع شاعرنا أن يحقق ما هدف إليه في كل من هذه المسرحيات ونعرض الآن للمسرحيات التي استقاها من تاريخ العرب. وأول هذه المسرحيات هي "مجنون ليلى" . وهنا نلاحظ أن شوقي لم يختر هذا الموضوع من التاريخ الحقيقي، بل من التاريخ الأسطوري.فقصة المجنون وليلى لا تعتبر تاريخا، بل قصة شعبية، تكاد تكون رمزاً لجميع قصص الغرام أو الهوى العذري، الذي تفشى في الحجاز في صدر الدولة الأموية، لأسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية، يعرفها مؤرخو الأدب العربي. ولقد سبق الدكتور طه حسين أن كتب منذ ربع قرن سلسلة من المقالات عن هذا الهوى العذري الحجازي جمعها في الجزء الثاني من "حديث الأربعاء" وفيها ينكر وجود قيس بن الملوح المشهور بالمجنون إنكارا مطلقا، معتماً على ما في قصته من تناقض وإحالة وأحاديث خرافة، وهو في هذا الإنكار غير مبتكر، فقد شكك اكبر مصدر لهذه لقصة وهو "الأصفهاني" مؤلف كتاب "الأغاني" في هذه القصة وتفاصيلها التي ترويها بكل حذر واحتياط .



ولم يكن شوقي إذن في مجال التاريخ عندما عالج هذه القصة، وإنما كان في مجال القصة الخيالية، أو الأسطورة الشعبية. وكان باستطاعته أن يطلق لخياله العنان في تصوير الشخصيات، وإبراز سماتها النفسية وخصائصها الروحية. كما كان باستطاعته أن يتصرف في الأحداث التي تكون الحركة المسرحية تبعا للهدف الذي اختاره، والقيم الإنسانية التي يريد أن يجلوها في مسرحيته، وان يحرك بها نفوس القارئين أو المشاهدين .



لقد كان شوقي يستطيع – لو واتته القدرة – أن يخلق في الأدب العربي الحديث من قصة المجنون وليلى، مسرحية إنسانية عاتية تشبه (روميو وجوليت) التي خلقها شكسبير في الأدب الإنجليزي. وموضوع القصتين شديد الشبه، فكل منها (يدور حول حب فتى لفتاة، ثم قيام عوائق أمام هذا الحب العارم الذي يسعى إلى الزواج) وإذا كان شكسبير قد أرجع هذه العوائق إلى عداوة متآصلة بين أسرتي العاشقين، فان العوائق في قصة مجنون ليلى تعود إلى عادات وتقاليد اجتماعية، ليست أقل استبداد بالنفوس وسيطرة عليها من العداوات التي تقوم بيت الآسر، بحيث يتسع المجال في الحالتين لذلك الصراع النفسي العنيف، الذي اتخذ منه شكسبير سبيلا إلى سبر أعماق النفس البشرية، وإظهار قواها الخفية العنيفة المتمردة، وبخاصة إذا ذكرنا أن الدراسات النفسية كانت قد تقدمت في عصر شوقي تقدما كبيرا، كان باستطاعته أن يفيد منه، إذا أعوزه الاستبطان الذاتي .


والخيال الخالق المدرك، ولكن شوقي الشاعر الغنائي الموهوب كان سوء الحظ لا يملك شيئا مما تميز به شكسبير من نفاذ البصيرة وتحليق الخيال، كما أن حصيلته من الثقافة الإنسانية العامة كانت ضحلة، ولذلك لم يستطع أن يعيد خلق هذه الأسطورة الأدبية على نحو ما أعاد شكسبير خلق أسطورة "روميو وجوليت" بل نراه يتقيد في مسرحيته بالكثير من التفاصيل الآلهة أو الخرافة التي يرويها صاحب "الأغاني"، حتى رأينا ناقداً كالأستاذ ادوار حنين يجمع في إحدى مقالاته التي نشرها في مجلة "المشرق" البيروتية عددا كبيرا من فقرات الأصفهاني ويردفها بأبيات شوقي، ليدل على أن شاعرنا لم يعد صياغة تلك الأخبار والطرائف شعرا، بل أن مراجعة الأشعار التي تنسب إلى قيس بن الملوح في الأغاني تمكننا في سهولة من أن نرجع عدة مقطوعات من مسرحية شوقي إلى المجنون العربي القديم، وذلك عن طريق الاقتباس المباشر كقصة المجنون مع الظبية وهي التي مطلعها .

رأيت غزالا يرتعي وسط روضة فقلت أرى ليلى تراءت لنا ظهرا


وكذلك الأمر في عدد من الصور والمعاني التي ضمنها شوقي مسرحيته أو حورها إلى أسلوبه الخاص مثل قول المجنون لزوج ليلى يسأله عنها

بربك هل ضممت إليك ليلى قبيل الصبح أو قبلت فاها

وأغنية جبل التوباد الشهيرة، وهو الجبل الذي كان قيس وليلى يرعيان على سفحه أيام الطفولة الأولى، ففي "الأغاني" وفي المسرحية نعثر على هذين البيتين

واجهشت للتوباد حين رايته وكبر للرحمن حين راني

واذرفت دمع العين لما رايته ونادي بأعلى صوته فدعاني



وغير ذلك كثير مما كنا نستطيع قبوله باعتبار أن شوقي يعرض قصة شاعر كبير عبر هو نفسه عن أحاسيسه تعبيراً رائعاً أحياناً كثيرة. وأما أن تستبد تفاصيل الأخبار القديمة بشوقي وتسيطر عليه سيطرة مطلقة في تصوير شخصياته، وتحليل دوافعها وخفايا نفوسها على نحو ما فعل في "مجنون ليلى"، فذلك ما لا نستطيع أن نقره إذ أنه قد قيد خيال الشاعر وحرمنا من أن نظفوا منه بتحليل عميق لشخصياته، وتصوير قوي للمشاعر الإنسانية التي تصطرع في حناياها فتثير نفوسنا، بحكم المشاركة الوجدانية التي لن تمل القول بأنها الشرط الأساسي لنجاح الفن المسرحي .

ولقد أدى تقيد شوقي بما اختار من تفاصيل قصة المجنون القديمة ملء مسرحيته بالكثير من الخرافات التي قد يظن أن شوقي قد التجأ إليها جرياً وراء ما يسميه الرومانسيون "باللون المحلي"، ولكنها في الواقع لا تدخل في هذا اللون الذي ظل .



ويجب أن يظل – مقصوراً على بعض المظاهر والعادات الخارجية، ولا يمكن أن يمتد إلى الحقائق النفسية التي يجب أن تظل خاضعة للعنصر الإنساني العام الذي يستطيع وحده أن يكون تلك المشاركة الوجدانية المطلوبة .

تقيد شوقي إذن باختيار تفاصيل تلك القصة وصياغتها شعرا غنائيا يبلغ الذروة أحيانا كثيرة، ولكنه لا يستطيع أن يخفي ضعف عنصر الدراما في كثير من مواقف المسرحية، وبخاصة في موقفها الأساسي، وهو الصراع الذي كنا نتوقع من المؤلف أن يركز عليه اهتمامه، وهو الصراع الداخلي الذي كان من الطبيعي أن يثور في نفس ليلى بين حبها لقيس وخضوعها لتقاليد العرب التي تأبى على الفتاة أن تتزوج بمن تغزل بها في شعره وفضح حبه لها. ففي سهولة عجيبة يفوض المهدي والد ليلى لها الأمر لتختار زوجها، وفي سهولة عجيبة تختار ليلى ورداً الثقفي وتفضله على قيس وكل ما نلمسه منها هو ندم على هذا الاختيار. بل إننا لنلمح تناقضاً واضطراباً في تصوير التقاليد العربية التي جعل لها شوقي كل هذا السلطان .



ولا أدل على ذلك من أن نرى ورداً زوج ليلى يمهد لغريمه بعد الزواج فرصة الاختلاء بزوجته، والتحدث إليها في بيته، فهذا ما لا نظن أن التقاليد العربية – بل ولا المشاعر الإنسانية – يمكن أن تجيزه، وأكبر الظن أنه من ابتكار شوقي

وإذا كان شوقي قد تقيد إلى هذا الحد بأسطورة المجنون القديمة. فشلت حياله وثلمت بصيرته فهل تراه تحلل من مثل تلك السيطرة في الأسطورة الأخرى، التي اختارها موضوعا لمسرحية عنترة؟ أو تخير من تفاصيل هذه الأسطورة التاريخية ما يماشى فن الدراما، وما يمكنه من تصوير شخصيات إنسانية، نستطيع أن نشاركها حياتها مشاركة وجدانية عميقة . هذا ما سوف نراه .








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تفتخر بـما تحمله من شهادات فليست الشهادة دائما دليلا على الثقافة الواسعة
لكن الدليل على ثـقافتك هو كلامك ، وسلوكك



يمكنكم زيارة مدونتي الخاصة :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تحياتي للجميع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz-sniper.ibda3.org
 
دراسات لمسرحية مجنون ليلى (أحمد شوقي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص المرحلة الجامعية-
انتقل الى: