منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحمل والولادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمة السماء
المشرف العام
المشرف العام


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : قطر
المزاج :
انثى
عدد الرسائل : 5607
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 28/02/2012

مُساهمةموضوع: الحمل والولادة   الجمعة ديسمبر 21, 2012 10:11 pm




كتبت هذا الملف من مجلّد موسوعة صحة العائلة
ملاحظة المصدر منتدى عروس.alina
فهرس المواضيع


المقدِمة


الحصبة الألمانية ( الحميراء ) والحمل


الإرشاد بشأن التوارث


المشاكل العامة للحمل


الحمية خلال فترة الحمل


النشاط الجسدي خلال الحمل


الغثيان والتقيؤ خلال فترة الحمل ( الوحام )


الحرقة خلال الحمل


فقر الدم


الإمساك خلال الحمل


الدوالي خلال الحمل


مشاكل النوم خلال الحمل


ألم الظهر خلال الحمل


إرتفاع ضغط الدم والحمل


أمراض القلب والحمل


داء البول السكري والحمل


تعارض العامل الريصي في فئات الدم ( Rhesus )


معرفة العامل الريصي


مرض العامل الريصي خلال الحمل


مضاعفات أول فترة الحمل


الإسقاط


الحمل المنتبذ ( خارج الرحم )


مضاعفات فترة منتصف الحمل


عدم أهليّة عنق الرحم


إستسقاء السّلى ( زيادة مقدار النخط عن المعدّل )


فحص عينة المشيمة


مضاعفات المرحلة المتأخرة من الحمل


ماقبل الإرجاج والإرجاج ( تسمم الدم خلال الحمل )


النزف قبل الولادة


المشيمة الخارجة من الرحم


الموت في داخل الرحم


النمو المعاق للجنين


تجاوز نضوج الجنين


الحمل التوأمي


الولادة


المخاض المبكِر


تخفيف حدة الألم خلال المخاض ( الولادة )


المخاض المطوّل


سوء الجيئة


عدم التناسق


النزف بعد الولادة


المشيمة المحتجزة


إجراءات خاصة خلال الحمل


ثقب النخط


التصوير فوق الصوتي


مراقبة الجنين


تنظير الجنين


فحوص أخرى لمراقبة الجنين


الإجراءات الخاصة في الولادة


الشق في منطقة الولادة الطبيعية


الملقط


المحجم


العملية القيصرية


مشاكل ما بعد الإنجاب


مشاكل الثديين


الإحتقان الموضعي للثديين


الحلمتان المتشققتان


إنسداد قناة الحليب ووجود الخرّاج فيها


حمّى النفاس


الكآبة بعد الولادة

المقدِمة

يتوفّر للمرأة الشابة المتمتعة بالصحة والتي تمارس حياتها الزوجية


دون إستخدام أيّة وسيلة لمنع الحمل إحتمال يصل إلى 90 %


بأن تصبح حاملا وتلد خلال فترة 12 شهرا بإذن الله



[center]يحدث الحمل بعد وقت قصير من إطلاق بييضة ناضجة من أحد المبيضين

عند منتصف الدورة الطمثية تقريبا

تتجه البييضة على إمتداد قناة فالوب إلى الرحم وإذا حصل جماع خلال هذا الوقت

من المحتمل أن ترتحل ملايين الحيوانات المنوية من المهبل عبر الرحم حتى تصل إلى قناة فالوب



[center]وهنا يلتقي حيوان منوي واحد مع البييضة فيحدث الإخصاب

تصل البييضة المخصّبة إلى الرحم بعد مرور بضعة أيام وتنضوي في بطانة الرحم

ويحدث ذلك عند نفس الوقت تقريبا الذي يفترض أن يحصل فيه الطمث التالي

ولذلك ففي الوقت الذي تبدا المرأة في الشك بأنها حامل

يكون الجنين قد بدأ يتكون بسرعة في رحمها


[center]تدوم فترة الحمل الكاملة حوالي 38 أسبوع بعد بداية الحمل الذي يحدث عادة في منتصف الدورة الطمثية

ولكن نظرا للصعوبة الشديدة في التحديد الدقيق ليوم بداية الحمل

يحتسب الأطباء بداية الحمل من اليوم الأول للدورة الطمثية السابقة

ويعني هذا أن المرأة التي حملت عند منتصف دورتها الطمثية المنتظمة التي تمتد 28 يوما

تعتبر حاملا لأربعة أسابيع بعد إنقضاء أسبوعين على بداية الحمل

ويستمر إحتساب فترة حملها على هذا المنوال إلى أن تلد

ولذلك يقال إن فترة الحمل تدوم 40 أسبوعا بالمعدل

لقد تم تقسيم الموضوعات إلى المشاكل العامة للحمل التي تجمع بين المشكلة العامة

وهي الحرقة والإعتلال النادر نسبيا

المعروف بتضارب رايزوس والإعتلالات التي قد تحدث خلال أوائل ومنتصف وأواخر فترة الحمل

وأيضا كل مشكلة قد تؤثر على الأم بعد الولادة
الحصبة الألمانية ( الحميراء ) والحمل

[center]إذا أصيبت المرأة بالحصبة الألمانية خلال فترة الحمل ينشأ خطر ولادة طفل مصاب بإعتلال

كمرض قلبي أو الصمم ويكون الخطر أعظم إذا أصيبت بهذا المرض في أوائل فترة الحمل

إذا حدثت العدوى خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الحمل يولد 50 % من الأطفال

مصابين بعيب رئيسي وتنخفض هذه النسبة إلى 8 % إذا حدثت العدوى في الأسبوع الثالث عشر

وتظل تنخفض بالتدريج بعد ذلك

يرتبط نوع العيب أيضا بمرحلة الحمل التي تعرضت خلالها الأم لعدوى الحصبة الألمانية

إذا أصيبت سابقا بالحصبة الألمانية ( أو إذا قد أخذت لقاحا مضادا لها )

من المستبعد جدا أن تصاب بها مرة أخرى

مع ذلك يجب على المرأة ألّا تعتمد على ذاكرتها أو ذاكرة والدتها لجهة إصابتها أو عدم إصابتها

في السابق بهذا المرض


[center]بل يجب أن تطلب من الطبيب أن يفحص دمها للتأكد من ذلك

فإذا أظهر فحص الدم بأنها لم تصاب في السابق بهذا المرض يتم تحصينها ضد هذا المرض

بإعطائها حقنة تحدث عندها نوعا معتدلا من الحصبة


[center]ويطلب منها أن تتجنب الحمل لفترة ثلاثة أشهر بعد إعطائها الحقنة

لأن من المحتمل أن يصاب الجنين خلال هذه الفترة بأذى من جرّاء هذا النوع المعتدل من الحصبة

إذا فات المرأة إتخاذ الإجراءات الوقائية الموصوفة وأصيبت بالفعل بالحصبة الألمانية في أوائل فترة الحمل

يجب أن تفكر جدِيا بضرورة إنهاء الحمل وبذلك تتجنب إحتمال ولادة طفل معاق بدرجة شديدة

يجب أن تتذكر أيضا أن أيّة فحوص تجرى لها خلال حملها تظهر فقط إذا كان الجنين مصابا بتشوهات خلقية

ولكن النقص العقلي والصمم لا يكتشفان إلّا بعد إنقضاء عدة أشهر على ولادة الطفل

[center]الإرشاد بشأن التوارث

مع التحسُن الحاصل في الفهم الطبي للإعتلالات الموروثة أصبح الإرشاد بشأن التوارث

متوفرا على يد إختصاصيين في هذا الحقل



[center]والغرض من هذه الإرشادات مساعدة الزوجين القلقين لإحتمال ولادة طفلهما مصابا بعيب خلقي

من المحتمل أن يولد الطفل مصابا بإعتلال بدني أو عقلي أو بعيب نتيجة أحد الأسباب الأربعة التالية

- قد يكون الطفل ورث من أحد والديه أو من كليهما مورثة واحدة أو أكثر ناقلة للإعتلال

كما يحدث في التليف الكييسي وبعض حالات الناعورية مثلا

- قد يكون عند الطفل مورثة واحدة أو أكثر غير سوية بسبب تغيار بيولوجي في البييضة

أو الحيوان المنوي لأحد الوالدين ويفسر هذا السبب الذي من أجله قد يولد لوالدين

سليمي الصحة تماما طفل يعاني من إعتلالات موروثة

كسوء التغذية العضلية والناعورية في بعض الحالات

- الإنقسام الخاطيء للخلايا مباشرة قبل الإخصاب أو بعده الأمر الذي قد يسبب

حدوث إعتلال صبغي كروموسومي

كالأعراض المتزامنة لمرض داون أو الأعراض المتزامنة لمرض تيرنر

- قد تكون صبيغات الطفل ومورثاته طبيعية ولكن نمو الجنين في الرحم قد يكون خاطئا

الأمر الذي قد يسبب حدوث إعتلالات كإنشقاق العمود الفقري

في بريطانيا يكون طفلان أو ثلاثة بين كل مئة طفل وليد مصابين بعاهة عقلية أو بمرض جسدي خطير

تعود أسبابه إمّا إلى الوراثة أو يكون نتيجة إصابة الجنين بضرر أو بسوء النمو خلال فترة الحمل

قد يكون العامل الضار خلال الحمل الإدمان على تناول الكحول مثلا من جانب الأم أو عدوى كالحصبة الألمانية

وتشمل الإعتلالات الموروثة إعتلالات الدم كالناعورية وفقر الدم البحري

وفقر الدم الناتج عن كريات الدم المنجلية الشكل وسوء التغذية العضلية

كداء كوريا هانتنغتون ومرض ثاي ساخ الذي يسبب الشلل والعمى

من الممكن إجراء فحوص لتحديد إن كان أحدالوالدين ناقلا لمرض موروث

فمثلا إذا كان الطفل مصابا بفقر الدم الذي يصيب سكان حوض البحر المتوسط

يمكن فحص أفراد عائلته لمعرفة إن كانوا يحملون مورثات هذا المرض في خلاياهم

وإذا ثبت أن أحد الوالدين أو كليهما ينقل إعتلالا موروثا بإمكان الإختصاصيين بالوراثة

أن يقدروا إحتمال إنتقال المرض إلى أطفال الزوجين

ويمكن إجراء مثل هذا الإحتساب بدقة متناهية بالنسبة لأمراض معينة فحسب

يطلب الإختصاصي بالوراثة من المرأة معلومات مفصّلة حول صحة الوالدين والأشقاء والشقيقات

وأولاد العم وأولاد الخال وغيرهم من الأقرباء

كما يجب أن تزوِده بالأسباب الحقيقية للوفيات التي حدثت في عائلتها وبمعلومات حول الأعمار عند الوفيات

إن هذه المعلومات ذات أهمية خاصة إذا كان قد توفي أحد أقربائها في سن الطفولة

وإذا ولد لزوجين طفل ميت يجب أن يسألا الإختصاصي إن كان سبب هذه الحالة وجود إعتلال موروث

تورِث معظم الإعتلالات الوراثية على شكل إعتلالات مرتدة

فإذا كان أحد الوالدين فقط يحمل المورّثة المريضة يولد كافة الأولاد بصحة جيدة

ومع ذلك فمن المحتمل بنسبة 50 % أن يكون كل طفل ناقلا للإعتلال

أما إذا تزوج ناقلان للإعتلال فيتعرض كل طفل لهما بنسبة 25 % لوراثة الإعتلال

أما الإستثناءات لهذا النمط الوراثي فهي الإعتلالات المرتبطة بالجنس

مثل مرض دوشان المرتبط بسوء التغذية العضلية والناعورية والأمراض المسيطرة كرقاص هانتنغتون

وفي الإعتلالات المرتبطة بالجنس تحدث المورثة المريضة في زوج الكروموسومات ( الصبغيات )

البنيات الخيطية الشكل التي تشكلها المورثات اللذين يحددان إن كان الجنيني سيكون ذكرا أم أنثى

فإذا كان ذكرا يصاب بالمرض إذا كان أحد الكروموسومين غير سوي

أما في الإعتلالات المسيطرة فيكفي أن يكون أحد الكروموسومين غير سوي لكي يظهر الإعتلال

لقد مكنت الأبحاث المتقدمة الحديثة في علم الوراثة في بعض الحالات

من تحديد ما إذا كان الجنين النامي مصابا بإعتلال موروث

فمثلا يمكن فحص عينة من المشيمة من الأسبوع السادس وحتى الأسبوع الثامن من الحمل

فتؤخذ عينة من الغشاء المحيط بالجنين وتفحص

وفي حالات أخرى يتوجب تأخير إجراء هذا الفحص إلى وقت متقدم من فترة الحمل

عندما يصبح بالإمكان أخذ عينة من السائل المحيط بالجنين وفحصها


أخذ عينة من دم الجنين بواسطة منظار باطني ألحقت به أداة خاصة لسحب الدم

[center]يمكن إجراء بعض الفحوص على دم الأم ومنها فحص مستوى المادة الكيميائية المعروفة

ب Alphafetoprotein توجد هذه المادة عادة في الدم ويشير مستواها المرتفع أكثر من المعتاد

إلى أن الجنين قد يكون مصابا بإعتلال في الدماغ أو في الحبل الشوكي

في حين يشير مستواها المنخفض أكثر من المعتاد

إلى أن الجنين قد يكون مصابا بالأعراض المتزامنة لمرض داون

هناك فحوص معينة تجرى خلال الحمل تشكل خطرا طفيفا على الجنين النامي

كما أن بعض الفحوص تسبب في حالات نادرة إسقاط الجنين

لذلك يجب على الوالدين بحث مخاطر هذين النوعين من الفحوص مع الطبيب

لمساعدتهما في قرارهما الصعب

فهل هما على إستعداد لقبول خطر فقدان الجنين أو إلحاق الأذى به

مع أنه قد يكون بصحة جيدة وهل هما يرغبان في إنهاء الحمل إذا كان الجنين مصابا بإعتلال موروث

تختلف حدة الإعتلالات الموروثة بإختلاف الإعتلال فمثلا يكون مرض دوشان المرتبط

بسوء التغذية العضلية مميتا خلال المراهقة أو أوائل سن البلوغ

في حين يمكن معالجة مرض الناعورية بحيث يتمكن المولود

من ممارسة حياة طبيعية نسبيا

يخبر الإختصاصي بعلم الوراثة الوالدين بالخطورة المحتملة للإعتلال الذي سوف يرثه أطفالهما

وبالعلاجات المتوفرة لهذا الإعتلال ولا يخفى أن الكثير من الأزواج يفضلون عدم إجراء هذه الفحوص

متقبلين ماسيكون عليه أطفالهم عند الولادة

تحدث أكثر الإعتلالات الخلقية ولكن غير الناتجة عن التركيب الوراثي

عندما تكون الأم مصابة بإعتلال كداء البول السكري وتحدث مثل هذه الإعتلالات غالبا

دون وجود سبب واضح لها وفي بعض الحالات قد يقرر الزوجان إنهاء الحمل إذا تأكد لهما

أن الجنين مصابا بعاهة جسدية أو عقلية

ولكن يمكن في العديد من الحالات معالجة الإعتلالات الخلقية

فمثلا يمكن بصورة ناجحة وبواسطة عملية جراحية معالجة الإعتلالات القلبية الخلقية
المشاكل العامة للحمل

من المحتمل أن تحدث المشاكل التي سوف أكتب عنها في المواضيع التالية


في أي وقت خلال أشهر الحمل التسعة

في بعض الحالات يمكن أن يكون تشخيص وجود الحمل غير صحيح

ومن جهة أخرى تدعي العديد من النساء أنهن يعرفن في وقت مبكر متى يصبحن حوامل

في حين لا تتمكن أخريات من تأكيد حملهن إلا بعد أن يصبن بالأعراض المبكرة للحمل

والتي تشمل عدم حدوث دورة طمثية وحدوث دورة قصيرة وغير غزيرة

والإنتفاخ المؤلم للثديين من إسوداد لون الحلمتين والغثيان والتبول المتكرر

والإفراز المهبلي الزائد والشعور بالتعب أكثر من المعتاد والإمتناع فجأة عن تناول بعض الأطعمة

أو الشعور بمذاق خاص في الفم

تشخيص الحمل

إذا كان حصل جماع دون إستخدام أي من وسائل منع الحمل وفاتت الدورة الطمثية عند المرأة

بعد أن كانت دورات طمثها منتظمة فمن المحتمل أن تكون قد أصبحت حاملا

ولكن يجب أن يؤكد لها الطيبب ذلك بعمل تحليل دم وتحليل بول

وأيضا من الممكن التأكد من ذلك بواسطة مجموعة الفحص الخاصة بالحمل

التي يمكنها شراؤها من أية صيدلية




بعد أن تتأكد من أنها حامل يرتب لها الطبيب مسألة حضورها إلى عيادة النساء

الحوامل للمراجعة خلال فترة الحمل
الحمية خلال فترة الحمل


[center]عندما تكون المرأة حاملا يذهب الكثير مما تاكله إلى جنينها ليتمكن من النمو بصورة صحيحة

ولذلك من الضروري أن تأكل وجبات طعام منتظمة ومتوازنة


[center]تعتبر اللحوم والأسماك والأجبان والفاصوليا والعدس والبيض مصادر ممتازة للبروتينات

كما أن منتجات الحليب غنية بالكالسيوم ويزودها البيض والخبز القمحي والفاكهة المجففة والخضر

الطازجة بالحديد الذي تحتاج إليه لمنع إصابتها بفقر الدم خلال فترة الحمل

من المحتمل أن يقترح عليها الطبيب أن تتراوح زيادة وزنها مابين عشرة كيلو غرامات

وخمسة عشر كيلو غراما خلال فترة الحمل

تشير الأبحاث إلى أنه بإستطاعة المشروبات الكحولية إلحاق الضرر بالجنين

كما أن الكحول والأدوية تسبب العديد من المضاعفات الأخرى والعيوب الخلقية

يجب إستشارة الطبيب قبل تناول أية أدوية

ويسبب التدخين خلال الحمل ولادة طفل دون الوزن الطبيعي

كما يزيد إحتمالات حدوث الولادة قبل أوانها

[center]النشاط الجسدي خلال الحمل

إن الحمل ليس مرضا وتوصّى معظم الحوامل بالإستمرار في ممارسة نشاطاتهن اليومية كالمعتاد

التمارين البدنية

يوجد أي سبب يضطر الحامل عدم ممارسة النشاط الجسدي خلال فترة حملها

بخلاف ما يعتقده الناس عموما

[center]قد تساعد التمارين البدنية المنتظمة وبالأخص المشي والسباحة

في المحافظة على صحة الحامل ونشاطها رغم أنها لا تساعد في نمو جنينها

ومن المستحسن عدم ممارسة رياضات بدنية مجهدة

خاصة تلك التي تعرِض جسم الحامل للإصابة كركوب الخيل مثلا

السفر

قد يسبب السفر إصابة الحامل بالتعب بسهولة أكثر من المعتاد

إن معظم شرطات الطيران لا تقبل على متنها النساء اللواتي يكنّ في الأسابيع الأخيرة

من حملهن خوفا من إحتمال ولادة غير متوقعة

ولذلك يجب على الحامل أن تتأكد من هذا الأمر قبل بدء رحلتها

يجب ألّا تسافر إذا كانت تصاب بالغثيان اثناء السفر أو بالوحام

فإذا كانت قد قررت القيام برحلة طويلة يجب أن تبحث الموضوع مع الطبيب

فقد يعطيها دواء مضاد للغثيان

إذا كانت تمتلك أية مستندات أو وصفات طبية تتعلق بحملها يجب أن تأخذها معها

ليتمكن الأطباء في الحالات الطارئة من معرفة حالتها الصحية بدقة قبل إعطائها العلاج الضروري

يجب على الحامل ألا تسافر بعيدا عن منزلها إذا كانت قد تعرضت في السابق لحالة إسقاط

أو عند إقتراب موعد الولادة أو إذا كان حملها يولد مضاعفات تحتاج إلى معالجة خاصة في قسم الطواريء

العمل

تتوقف معظم الحوامل عن العمل عند حوالي الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل

وإذا تأكد للطبيب بأن عمل الحامل مجهدا جدا أو إذا كانت قد عانت من مشاكل

في حالات حمل سابقة فقد يوصيها بالتوقف عن العمل قبل هذا الوقت

مع ذلك إذا كانت المرأة بصحة جيدة فلا يوجد أي سبب طبي يمنعها من الإستمرار في العمل

حتى وقت قريب من التاريخ المتوقع للولادة

العملية الجنسية

إذا كان حمل المرأة طبيعيا يمكنها الإستمرار في العملية طوال فترة الحمل دون أي خطر

أما إذا كانت قد أسقطت بصورة متكررة في السابق

أو إذا شعرت مؤخرا بأنها على وشك إسقاط جنينها فمن الأفضل الإمتناع عن الجماع

من الأسبوع السادس عشر للحمل
الغثيان والتقيؤ خلال فترة الحمل ( الوحام )

تصاب معظم النساء بالغثيان والتقيؤ خلال أوائل فترة الحمل

وهذا يحدث غالبا في الصباح بعد الإستيقاظ من النوم مباشرة

ولكنه من المحتمل أن يحدث أيضا في أي وقت من النهار إذا أجهدت الحامل نفسها

أو تأخرت كثيرا في تناول وجبات الطعام في مواعيدها

يبدأ التقيؤ عادة خلال الشهر الأول من الحمل ويستمر حتى الأسبوع الرابع عشر

أو السادس عشر منه ويكون غير ضار وثانويا رغم كونه مزعجا

مايجب عمله ؟

إذا بدأت المراة تتقيأ خلال الحمل يجب أن تمتنع عن تناول الأطعمة الدهنية

وألّا تمضي فترات طويلة دون طعام وإذا أصابها الغثيان عن الإستيقاظ من النوم

تحاول أن تأكل قطعة بسكويت جافة قبل النهوض من الفراش

ولا تتناول أي دواء لمنع الغثيان دون وصفة من الطبيب

يجب أن تراجع الطبيب إذا كانت حالة التقيؤ التي تصيبها مزعجة جدا لها

فقد يفحصها ليعرف إذا كان التقيؤ يؤثر على صحتها العامة وليتأكد

من عدم وجود أي مرض كإلتهاب المسالك البولية مثلا يسبب حدوث التقيؤ

وقد يكفي فحص الطبيب لتطمئن بأنها ليست مصابة بأية حالة مرضية غير طبيعية

وقد يصف لها الطبيب دواء مضاد للتقيؤ إذا وجد ذلك ضروريا

أما إذا كان التقيؤ مفرطا فيجب أن تدخل المستشفى حيث تعطى أدوية مضادة للتقيؤ

ويتم تزويد جسمها بالسوائل والأدوية عبر الوريد

الحرقة خلال الحمل

تحدث الحرقة في وسط الصدر وأعلى البطن ويصاحبها في بعض الأحيان

مذاق كريه في الفم أو التجشؤ

تصيب الحرقة نصف النساء الحوامل تقريبا ويعود السبب إلى أن العضلة التي تساعد في إغلاق

القسم الأعلى من المعدة الممتد من المريء ترتخي وتسمح بدخول الحوامض الهضمية

الصادرة من المعدة إلى المريء وتهيِج بالتالي بطانته الحساسة





في المرحلة المتأخرة من الحمل يضغط الرحم المتضخم على المعدة ويزيد هذه الحالة سوءا

[b][size=16]لا تلحق الحرقة أي ضرر في الجسم وتزول غالبا بعد الولادة


مايجب عمله ؟

يمكن للحامل تخفيف حدّة الحرقة بتناول وجبات طعام خفيفة بتكرار أكبر

يعني ذلك أن الطعام سيكون موجودا دائما في معدتها ليمتص الكثير من الحوامض الهضمية

وأن تراجع الطبيب إذا لم تتحسن حالتها بعد إتباع هذه النصيحة

فقد يعطيها دواء مضادا للحموضة تتناوله بإنتظام
فقر الدم

ينقل اليحمور ( خضاب الدم ) الأوكسجين إلى أنسجة الجسم

فإذا انخفض إلى أدنى من المعدل الملائم تصاب الحامل بفقر الدم

والسبب الأكثر إنتشارا لإنخفاض مستوى اليحمور هو وجود نقص في الحديد في الجسم

وهناك سبب آخر يتمثّل غالبا بعدم وجود كمية ملائمة من حامض الفوليك

حتى ولو كانت المرأة تتناول كمية عادية من الحديد وحامض الفوليك في الطعام

فقد تصاب بفقر الدم عندما تكون حامل

إذ يصبح الدم خلال فترة الحمل أكثر سيولة مع إزدياد حجمه

ويحتاج الجنين في نموه لكمية متزايدة دوما من الحديد وحامض الفوليك

ماهي الأعراض ؟

قد تلاحظ الحامل درجة معينة من فقر الدم دون أن تظهر أعراضه بصورة واضحة جدا

وتشمل هذه الأعراض الشحوب والضعف والتعب واللهاث والإغماء وإزدياد خفقان القلب

ماهي المخاطر ؟

يجعل المرأة فقر الدم خلال حملها أقل قدرة على مواجهة فقدان كبير مفاجيء للدم

كما يحدث في حالة النزف بعد الولادة

كما يجعلها أكثر تعرضا للإصابة بالإلتهابات بعد الإنجاب

وإذا اشتدت حالة فقر الدم عندها هناك خطر تأثر الجنين من نقص الأوكسجين في الرحم

فلا يتوفر له عندئذ إحتياطي كاف من الحديد لمحاربة الإصابة باليرقان

خلال الأسابيع الأولى من حياته

مايجب عمله ؟

يمكن للحامل تجنب إصابتها بفقر الدم بتناول أطعمة غنية بالحديد

كلحم البقر والخبز القمحي والبيض والفاكهة المجففة والحمضيات والخضر الطازجة

إذ يساعد الفيتامين ج الموجود فيها على إمتصاص جسمها لمادة الحديد

بصورة اكثر فعالية ويجب أن تكثر من تناول الخضار الخضراء الطازجة

فهي أفضل مصدر لحامض الفوليك

ماهو العلاج ؟

يجري الطبيب فحصا لدم الحامل في أوائل حملها للتأكد من عدم إصابتها بفقر الدم

ومع أن من المحتمل ألّا يظهر فحص الدم بأنها مصابة بفقر الدم

يصف لها الطبيب أقراص الحديد وحامض الفوليك كإضافة لما تحصل عليه

منهما بواسطة الغذاء الطبيعي

كانت هذه الأقراص في السابق تسبب الغثيان والإمساك عند العديد من النساء

ولكنها الآن لم تعد تحدث تأثيرات جانبية كبيرة

بفضل التحسينات التي أدخلت في تركيبها

ومع ذلك فإذا عانت الحامل من هذه التأثيرات الجانبية

يجب أن تخبر الطبيب بالأمر فقد يتمكن من وصف نوع آخر من الأقراص التي تناسب حالتها الصحية


[/size]
[/b]


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحمل والولادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص الاسرة :: قناص الصحة والطب-
انتقل الى: