منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dz.Sniper
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري


الاوسمة : 30
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 751
العمر : 30
الدولة : حبيبتي الجزائر
تاريخ التسجيل : 02/03/2012

مُساهمةموضوع: الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية ...   الخميس سبتمبر 06, 2012 10:21 pm




حمدا لمن بيده زمام الأمور،حمدا لمن هتك ظلمات الضلالة بالنبي العدناني،أنزل عليه القرآن ،بالهداية والبيان وأرسله بإيضاح البيان،فكشف مكنون المعاني ببديع بيانه وفصاحة لسانه إذا أراد أمرا فإنما يقول له: كن فيكون،فسبحانه تقدست أسماءه،وجلت صفاته.
وبعد:




الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية...
بين الحفاظ على الهوية وخدمة الثقافة الغربية

كتبهاجمال بن عودة ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 15:48 م


يرى المتتبع للمشهد الأدبي الجزائري أن كثيرا من الكتاب المفرنسين انسحبوا من المجتمع الجزائري وانسلخوا من الهوية والثقافة الجزائرية ليعبروا من خلال كتاباتهم عن هوية وثقافة المجتمعات الغربية، وفرنسا على التحديد، فهل ما يكتبه هؤلاء يعتبر أدبا جزائريا، أم أنه يندرج في إطار خدمة الأدب والثقافة الفرنسية؟


أثبت الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية حضوره عالميا كأدب مميز ذو قيمة فنية عالية أهلته لنيل العديد من الجوائز الإقليمية والدولية، لكنه طرح بالمقابل إشكالية الانتماء والهوية، وموقفه من التغيرات الحاصلة في المجتمع الجزائري والتعبير عن ثقافته وإيديولوجياته المعرفية المكونة له، وفي هذه النقطة، يرى الروائي واسيني الأعرج أن الإشكال معقد لأنه ارتبط عضويا بالثقافة الجزائرية التي تنتج بلغتين، وهناك خيار أن نلغي تلك الكتابات ونقول إنها ليست جزائرية وأنها تنتمي للبلد الذي أنتجت بلغته، ويصبح الأدب الجزائري فقط ما يكتب بالعربية·· لكن هنا ـ حسب واسيني ـ نحن نقصي جزءًا كبيرا من الفاعلية الثقافية الجزائرية وخصوصية البلد التاريخية المربوطة بآلية استدمارية بقيت في الجزائر لأكثر من قرن ونصف، تولدت عنها مشكلات كثيرة منها المشكلة اللغوية التي نعاني منها حتى اليوم، فلو أخذنا بهذه الخصوصية لابد من إدراج الأدب الذي يكتب بالفرنسية ضمن السياق الجزائري· ويضيف الأعرج قائلا: >·· الآفارقة الجنوبيون يفتخرون بكوتزي الحائز على نوبل مؤخرا، ككاتب إفريقي جنوبي رغم أنه يكتب بالإنجليزية<·· وحسبه، فإن ما يكتب بالفرنسية في الجزائر لا يعيد إنتاج فرنسا كثقافة واستدمار، وقيم النور والانفتاح والحداثة مادام يبقى محافظا على الروح الجزائرية، فلو أخذنا أعمال بوجدرة وميموني وآسيا جبار نجدها تعبر عن ثقافة جزائرية، وترتبط عضويا بالهوية الوطنية، في حين هناك كتاب آخرون، والكلام لواسيني، تكونوا وعاشوا في فرنسا وتشبعوا بثقافتها أمثال ليلى صبار ونينا بوراوي وغيرهم، فهؤلاء يعبرون عن المجتمع الفرنسي في أعمالهم الروائية والأدبية، وهم لا يلامون على ذلك لأن ردود أفعالهم الثقافية والروائية تنبع من المجتمعات التي تربوا فيها كما أن فرنسا تعد جزءا من ذاكرتهم ·

وحين نأخذ ما كتبه بوجدرة وأنور بن مالك نجدهم عانوا في الجزائر وارتبطوا بثقافتها فلا يمكن اعتبار ما كتبوه أدبا فرنسيا ·

من جهة موازية، يؤكد واسيني أن بعض الكتاب المفرنسين أنانيون ولم يساعدوا على إبراز الأدب الجزائري المكتوب بالعربية عالميا من خلال الاحتفال به وترجمته مثلما فعل الطاهر بن جلول مع >الخبز الحافي< للروائي المغربي محمد شكري· فلبن جلول الفضل في تقديم شكري للقارئ الفرنسي أما في الجزائر لا يوجد من يقوم بهذا العمل >لأن المغاربة لديهم توازن لغوي، أما في الجزائر فالذي لديه لغتان أناني<· وهنا يرى واسيني أنه على الأدب الجزائري المكتوب بالعربية أن يفرض نفسه دون وسيط، غير أن الكاتبة ومديرة المعهد العربي العالي للترجمة إنعام بيوض ترى أن الترجمة ليست مهمة الكاتب بل مهمة المترجمين قبل إلقاء اللوم على الأدباء وإتهامهم بالأنانية لأن عملهم ينحصر في الإبداع وهنا ـ تقول بيوض ـ إنه علينا الاهتمام بتكوين المترجمين لإبراز الأدب الجزائري المكتوب بالعربية، كما أنها ترى أن الأدب ليس حبيس لغة معينة بل هو رؤية للعالم والمجتمع لا يمكن لها التخلص من بيئتها وبالتالي مهما كان الوسيط فلا يمكن القول عن الكتابات الجزائرية بالفرنسية إنها أدب فرنسي· في ذات الموضوع، يرى الروائي محمد صاري أن الإشكال الذي طرحه الأدب المقارن هو هل توجد آداب متعددة تنتمي إلى قوميات متعددة تكتب بلغة واحدة على غرار الأدب الانجليزي والأمريكي والإيرلندي، وهل الأدب الأمريكي في البداية اعتبر أدب المستعمرات الانجليزية· وهنا يقول صاري إنه إذا عدنا للمدرسة المقارنة عند الفرنسيين فالأدب الجزائري المفرنس ينتمي للأدب الفرنسي أما من منظور المدرسة الانجليزية فهو أدب جزائري· أما في قواميس الأدب الفرنسي فلا تدخل النصوص الجزائرية الفرنسية ضمن الأدب الفرنسي بل تندرج في إطار الأدب الفرانكوفوني وهنا يطرح مشكل الإنتماء، فإن أخذنا أن كل أدب ينتمي إلى لغته فهو أدب فرنسي وإن أخذناه من منطلق أنه يعبر عن الثقافة الجزائرية فهو أدب جزائري، ويعتقد صاري: >أن هناك صعوبة في التصنيف <·

ومن جهته، يرى الروائي عبد العزيز غرمول أن هذا حادث ملفت في التاريخ الأدبي الجزائري، ففي الماضي كان الكتاب يكتبون بالفرنسية لأن لغتهم العربية لا تسمح لهم بالتعبير الدقيق عن أفكارهم نظرا لأن تكوينهم الأدبي تم بالفرنسية أصلا، وهذا يمكن فهمه تماما· لكن جيل العربية الذي تحول للكتابة بالفرنسية له أهداف أخرى، ومنها خاصة البحث عن الشهرة خارج نطاق العربية، لأن بوابة العالمية بالنسبة إليهم تمر عن طريق الفرنسية· هذه خيارات في الحياة لا يمكن مناقشتها· لكن هناك بعض علامات الاستفهام تبقى في حاجة للنظر ومنها بشكل خاص: هل ما يكتبه هؤلاء الكتاب باللغة الفرنسية يرقى لمستوى الكتابات العالمية، وثانيا: هل ما يكتبونه يساهم في إثراء الأدب الجزائري؟

إن الكتاب الذين أصبحوا عالميين لا يفتأون يذكروننا بشيء مهم وهو أن العالمية تمر حتما بالجودة، وبعد ذلك تأتي اعتبارات أخرى لا تقل أهمية ومنها المحلية والصدق والتفرد ·· الخ· فأفضل وأصدق الأعمال تنطلق من بيئات الكتاب وثقافاتهم ومشاعرهم الملتصقة بتراب وسماء وأحاسيس بلدانهم وشعوبهم، فلم يصبح أمين معلوف عالميا لأنه يكتب بالفرنسية وإنما لأنه يكتب جيدا، ولم ينل ماركيز حظوة في العالم إلا بالتعبير العميق والعجيب عن ماكوندو·· ولا نزال معجبين بشخصيات نجيب محفوظ لأننا نشعر، ونحن نقرأ رواياته ونلمسها بأصابعنا، صدق وتصوير لا مثيل له·· فالعالمية ليست لغة وإنما جودة، والذين يركضون وراء وهم العالمية من خلال الفرنسية يثيرون ضحك الفرنسيين لأن أغلب الكتاب الفرنسيين لا يصبحون عالميين إلا بعبورهم للغات أخرى بجودة ما يكتبون لا باللغة التي يترجمون إليها ·

ويعتقد غرمول أن المشكلة في الموضوعات التي يراهن الكتاب الجزائريون على النجاح بها في الكتابة بالفرنسية، ذلك أن الثقافة الفرنسية تطالبهم، أو يظنون أنها تطالبهم، بالكتابة بشكل معين وعن موضوعات معينة كي تتقبلهم· ومن خلال مطالعة كتاباتهم نلمس هذا العداء المخترع لكل ما هو جزائري وعربي وإسلامي، وليس ديني، ثم استغراقهم في التعبير الجنسي وتصوير الإرهاب كما في أفلام سكورزس الخيالية، وباختصار كتابة من نوع اللعب على عواطف الفرنسيين كي يسمحوا لهم بدخول مجالهم الأدبي، ويعتقد أن هذه قلة حياء فالفرنسيون يعرفون بشكل جيد الفرق بين أدب جيد وآخر رديء، بين أدب صادق وآخر متملق، كما أن السياسة هنا تلعب دور التاجر لتسويق صورهم أو الصور التي يبتدعونها عن بلدهم لأسباب أخرى لا تمت بصلة لإبداعهم ولا للغة التي يكتبون بها، لكن ذلك مؤقت بدليل أنه حالما يسدل الستار على مرحلة معينة تصبح تلك الكتب كالأحذية المستعملة لا أحد ينتبه إليها سوى الحفاة !

وللأسف بعض الناس لا ينظرون للتاريخ بعيون مفتوحة فليس الشعب الجزائري فقط طارد واحتقر الحركة وإنما الفرنسيون أيضا لأنهم شعب أصيل ويعرف أن الذي خان وطنه سيخون فرنسا مع أول غازي






سلااااااااامي للجميع ...
لا تنسوني من دعاءكم…



و في الختاام تقبلوا تحياات



Dz.Sniper
Chafik.Dz
















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



طَيْفَگ ♥ لَآ يعْرِف مِن آدَآپ آلزِيَآرَة شَيْء !


...



يمكنكم زيارة مدونة الأخ: Chafik.Dz


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تحياتي للجميع


>>> لمراسلة الإدارة أو لتسليم بيانات خاصة أو التبليغ عن مخالفات انقر هنا <<<







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz-sniper.ibda3.org/
 
الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص المرحلة الجامعية :: قناص اللغة و الأدب العربي-
انتقل الى: