منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الرواية الجزائرية واللغة الفرنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dz.Sniper
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري


الاوسمة : 30
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 751
العمر : 30
الدولة : حبيبتي الجزائر
تاريخ التسجيل : 02/03/2012

مُساهمةموضوع: الرواية الجزائرية واللغة الفرنسية   الخميس سبتمبر 06, 2012 10:18 pm




حمدا لمن بيده زمام الأمور،حمدا لمن هتك ظلمات الضلالة بالنبي العدناني،أنزل عليه القرآن ،بالهداية والبيان وأرسله بإيضاح البيان،فكشف مكنون المعاني ببديع بيانه وفصاحة لسانه إذا أراد أمرا فإنما يقول له: كن فيكون،فسبحانه تقدست أسماءه،وجلت صفاته.
وبعد:



الرواية الجزائرية واللغة الفرنسية


إن تناول الأدب الجزائري المعبر بالفرنسية وحده، يرجع إلى كون المؤلفات الأدبية الجزائرية البارزة وضعت في البداية باللغة الفرنسية، ما أدى إلى تأخر ظهور الرواية العربية في الجزائر إلى سبعينيات القرن الماضي.


لابد أن نعي أن أدباً فتيا كالأدب الجزائري والذي كان يخطو خطواته الأولى بعد نيل الاستقلال الوطني قد ساهم في إثراء الأدب عموماً والسؤال كيف نستطيع أن نحلل بعض أعمال الأدباء الذين كتبوا باللغة الفرنسية وأن نقيم تشخيصا لإبداعاتهم في مجملها وما المدارس الإبداعية التي تأثروا بها آنذاك؟

قبل محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة لابد أن نلقي الضوء على المقدمات التاريخية والاجتماعية والثقافية والنفسية لظهور الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية بالجزائر وهي عملية صعبة للغاية، لذلك سنولي الاهتمام لارتباط المصير الفردي في الرواية بمصائر المجتمع في ظل عملية التأثر بالأدب الفرنسي من جانب وتحت الاستعمار من جانب آخر واستشراس المستعمر لطمس الثقافة العربية من جهة ثالثة.
وبتصاعد الوعي الوطني في الأربعينيات والستينيات ظهرت أعمال أدبية أولى اهتمت بتصوير أدب السلوك وهو ما طمس شخصية البطل في الرواية آنذاك ومن خلال أدب السلوك برز منهجان:
- المنهج الواقعي القريب من المدرسة الطبيعية وأفضل من يمثله مولود فرعون في روايته (نجل الفقير) و(أيام القبائل).
- المنهج الرومانسي الذي ينظر إلى العلاقات التقليدية نظرة مثالية ويظهر ذلك في رواية (الربوة المنسية) لمولود المعمري ورواية (حبة في الرحى) لمالك عواري وبهاتين الروايتين تنتهي مرحلة الرواية عن أدب السلوك. ثم جاءت مرحلة أخرى ونقلة مغايرة في كتابة الرواية وفي أدواتها الفنية بأسماء أخرى لامعة: محمد ديب، كاتب ياسين، مالك حداد عبروا عن تلك المرحلة بطرق مختلفة وأعمال مختلفة، فمحمد ديب مثلا في روايته (من ذا الذي يذكر البحر) انتقل إلى رؤية جديدة للعالم وطريقة جديدة في الكتابة لتأثره بالمدرسة الوجودية ويشهد على ذلك ضياع بطل روايته فهو في جوهره وعاء فارغ، مملوء برعب قاتم ليسجل عداوته لهذا العالم المبهم، أما فيما اصطلح عليه في الرواية الواقعية فإن مالك حداد تميز آنذاك بكتاباته الواقعية فأعماله تنقل واقعا جديداً تماما مقارنة بمن سبقه من كتاب، فكتابته مكرسة للعالم الداخلي للبطل المثقف وموضوعاته هي الحياة الروحية الشخصية التي تعارض القوى الهدامة والمعادية للإنسان، أما كاتب ياسين على حد قول بعض المستشرقين فهو يعتبر الجناح الخافق في الأدب الجزائري ففي روايته (نجمة) مثال لتجسيد مبادئ التصوير الواقعي مع أنها تؤكد في الوقت ذاته أن السرد في بقية فصول الرواية قريب من تقاليد الرواية الرومانسية المبالغة بتفرد الشخصيات باعتماد المونولوج الداخلي حول المواضيع نفسها أو ما يصطلح عليها بتسمية (البنية الدائرية) لسير الأحداث بالعودة إلى المشاهد نفسها.
إما فيما يخص الرواية الجزائرية العربية فالمستشرقة الروسية نيكفوروفا تقول في أبحاثها عن الأدب الجزائري إن الرواية العربية الجزائرية لم ترقَ إلى مستوى الرواية المصرية أو التونسية...
إن تشكل الثقافة الوطنية في أحشاء المجتمع الاستعماري وهي مرحلة الكفاح المناهض للاستعمار وتطور الصيرورة الأدبية بعد نيل الاستقلال ثم التحولات الاجتماعية أوجد أدباء في الجزائر أمثال: فرعون معمري، ديب، حداد، بوجدرة، فارس، طاوس، صفروي، شرايبي، خير الدين، أحلام مستغانمي، وياسمينة خضرا وهو اسم مستعار ليمينة خضرا وغيرهم الذين لم نأت على ذكرهم تأثروا باللغة الفرنسية واطلعوا على أهم مدارسها، درسوها وأتقنوها وترجع الأسباب إلى ضعف اللغة العربية في الجزائر آنذاك ما جعل أكثرهم يميل إلى الكتابة باللغة الفرنسية وحتى الآن رغم عودة التعريب نجد أن هناك ميلاً إلى الكتابة باللغة الفرنسية لدى باحثين وأدباء في كل من الجزائر وتونس والمغرب.
أعتقد أن وجود سمة جمالية للظواهر يشترك فيها الجميع مع تشابه تطور نوع الرواية ليتسم بالسمات التالية:
- تميز تطور المنهج الأدبي بنوع من (التركيبة) نتيجة لاستيعاب التيارات المختلفة في الأدب العالمي.
- إخضاع عناصر الفولكلور الوطني إلى مبادئ أقرب إلى الأدلجة (في حقبة الاستقلال) ومن خلال هذه السمات التي سقتها نلاحظ ظهور أعمال روائية متشابهة أثناء الثورة الجزائرية في حضور البطل الثوري الرومانسي المكافح في سبيل استقلال الوطن وظهور البطل الواقعي في الأعمال الأولى.
أما مرحلة ما بعد الاستقلال فقد شهدت ظهور مؤلفات أدبية تطرح بانوراما واسعة للواقع الوطني ونقده.
لابد من الإشارة إلى الكتاب من الأصول الفرنسية (المتجزئرين) أمثال (كامو، بليغري، روا، اوديزيو، روبلي) وآخرون ممن ساهموا في النهضة الأدبية الجزائرية وكان لهم بصمة في نشوء الحركة الثقافية والأدبية باعتبار أن الجزائر كانت موطنهم وموضوع إلهامهم.

منقول للأمانة...





سلااااااااامي للجميع ...
لا تنسوني من دعاءكم…



و في الختاام تقبلوا تحياات



Dz.Sniper
Chafik.Dz
















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



طَيْفَگ ♥ لَآ يعْرِف مِن آدَآپ آلزِيَآرَة شَيْء !


...



يمكنكم زيارة مدونة الأخ: Chafik.Dz


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تحياتي للجميع


>>> لمراسلة الإدارة أو لتسليم بيانات خاصة أو التبليغ عن مخالفات انقر هنا <<<







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz-sniper.ibda3.org/
 
الرواية الجزائرية واللغة الفرنسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص المرحلة الجامعية :: قناص اللغة و الأدب العربي-
انتقل الى: