منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظرة إلى الأدب الجزائري باللغة الفرنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dz.Sniper
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري


الاوسمة : 30
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 751
العمر : 30
الدولة : حبيبتي الجزائر
تاريخ التسجيل : 02/03/2012

مُساهمةموضوع: نظرة إلى الأدب الجزائري باللغة الفرنسية   الخميس سبتمبر 06, 2012 10:14 pm




حمدا لمن بيده زمام الأمور،حمدا لمن هتك ظلمات الضلالة بالنبي العدناني،أنزل عليه القرآن ،بالهداية والبيان وأرسله بإيضاح البيان،فكشف مكنون المعاني ببديع بيانه وفصاحة لسانه إذا أراد أمرا فإنما يقول له: كن فيكون،فسبحانه تقدست أسماءه،وجلت صفاته.
وبعد:



نظرة إلى الأدب الجزائري باللغة الفرنسية

في إطلالة على تطور الأدب الجزائري الحديث

بقلم الدكتور صادق خورشا

أستاذ الأدب المقارن و الترجمة

بجامعة العلامة الطباطبائي

يبدو لي بادئ ذي بدء و على حد علمي أن كتاب إطلالة على تطور الأدب الجزائري الحديث لمؤلفته الدكتورة فاطمة قادري، عضو الهيئة العلمية بقسم اللغة العربية و آدابها في كلية الآداب بجامعة يزد، هو أول كتاب باللغة الفارسية خص الأدب الجزائري الحديث بشكل مباشر و منفصل عن بقية آداب البلدان العربية الحديثة، لينفرد به و يفرد له فحسب صفاته. إذ أن هناك الكثير مما دوّن بالفارسية عن الأدب العربي الحديث و المعاصر بعامته، سواء ورد بين دفتي كتاب، أو طي صفحات مقالة، أو ضمن أوراق رسالة، أو أطروحة جامعية.

و في البدء أيضاً، ينطوي الكتاب على مقدمتين و توطئة و أربعة فصول و خاتمة و فهارس أربعة. و قد كانت المقدمة الأولى للأستاذ الدكتور محمد علي آذرشب، عضو الهيئة العلمية بجامعة طهران، و قد خصها بالحديث عن مكانة ثورة المليون شهيد الجزائرية في قلوب الإيرانيين و نتاجهم الأدبي شعراً و نثراً بما يتسع و مقدمته؛ كما قارن بينها و بين الثورة الإسلامية الإيرانية و بيّن أوجه الشبه بينهما. ثم تلتها توطئة المؤلفة و بعدها مقدمتها أيضاً.

أما فصول الكتاب الأربعة، فقد اختص فصله الأول بدولة الجزائر الحديثة إبان الاستعمار و حرب التحرير و التعريف بها جغرافياً و اقتصادياً و اجتماعياً و ثقافياً و حضارياً و أخيراً سياسياً. و ألقى فصله الثاني نظرة عامة على الأدب الجزائري الحديث.و اختص فصله الثالث بالشعر الجزائري الحديث و تطوره. وانكب فصله الرابع على بيان و تبيين تطور النثر الجزائري الحديث. و انتهى الكتاب بخاتمة انصبت في ثمانية استقراءات لهذا الأدب الجزائري الحديث. كما أعقبت الخاتمة أربعة فهارس اختصت بالأشعار و الأعلام و الأمكنة و المصادر و المراجع الفارسية و العربية التي اعتمدتها المؤلفة في صلب الكتاب.

و سأتوقف في نظرتي هذه مع الكاتبة عند عرضها للأدب الجزائري بالفرنسية فقط دون بقية الموضوعات الأخرى التي وردت في الكتاب. و رغم أن الكاتبة قد تناولته في ثنايا الكتاب بشكل و آخر، الا أنها خصته بعنوانين فرعيين، هما:«الأدب الجزائري بالفرنسية»، و قد أفردت له صفحات(ص:112-98)؛ و «القصة القصيرة [الجزائرية] المدونة بالفرنسية»(ص: 286-282).

و قد تطرقت الكاتبة في عنوانها الفرعي الأول إلى علل و أسباب لجوء الأدباء الجزائريين إلى تدوين نثرهم بلغة المستعمرين و نظم أشعارهم بلسان أولئك الذين استعمروا بلادهم لمدة تناهز 130 سنة. و قد عدت الكاتبة: أ- الظروف و الأوضاع السائدة في فترة استيلاء الاستعمار و سيادته على أرض الجزائر و تربته؛ بـ- استثراء الأمية في البلاد؛ جـ- إلزام تعلم الفرنسية و فرض أدبها و ثقافتها على الشعب الجزائري؛ د- معاداة العربية و التصدي لها؛ مدعاة لسوق البعض من الأدباء أو اضطرارهم إلى الكتابة و النظم بالفرنسية، و قد كان منهم من لا يجيد العربية، لغته الأم و القومية.

و هذا يعني أنها قد حصرت الأسباب في بُعديها: الذاتي و الاجتماعي-السياسي فقط. كما أنها لم تمر، ولو مر الكرام، على ذلك العنوان الفرعي الهجين، أو تتوقف عند خطيئته إن صح التعبير. كما تتطرق لدى عرضها الأسباب إلى إشكالية الفرنكوفونية و ازدواجية لغة الشعب الجزائري الفصحى منها و العامية كلهجة سائدة، فضلاً عن البربرية القبلية التي كانت تحظى بحضورها الفاعل في نسيج واقع المجتمع الجزائري الثقافي. و من نافلة القول أن معظم الأدباء المعنيين كانوا آنذاك يقطنون فرنسا، أو لايزال بعضهم يسكنون فيها.

و قد تناولت الكاتبة آراء النقاد في هذا الأدب، و أشارت إلى أن البعض قد عدّه من حيث الجوهر و المضمون؛ في حين سلبه البعض الهوية، أية هوية؛ و رغم صحة ما ذهبت إليه الكاتبة إلا أنها للأسف لم تذكر أسماء أولئك الذي شككوا في صحة نسبته و اعتبروه لقيطاً، كما أغفلت أسماء الشريحتين الأولى و الثانية، اللهم إلا أدباء الجزائر أنفسهم، و هؤلاء قد مددوا أدبهم هذا أدباً عربياً مدوناً بروح عربية قومية وطنية. و هذه هي إشكالية هذا الأدب بخاصة، إذ تتمثل فيه عقدة تناقض تنبع من كونه أدباً يسعى إلى إثبات شرعية انتمائه القومي و الوطني، بل و العقائدي أيضاً، و إلى التأكيد على عدم كونه أدباً فرنسياً رغم كتابته بنفس اللغة الفرنسية بخاصة و الآداب الأوروبية بعامة.

و قد تحدثت الكاتبة عن اثنين من الكتاب الفرنسي الجلدة ممن تناولوا القضايا الجزائرية ولا تدخلها في دائرتها؛ كما تطرقت إلى جزء من هذا الأدب و الذي دون في السنوات السابقة على عام 1950م، ذاك الأدب الذي انضوى تحت لواء الاستعمار و ارتضى أفكاره ديدناً و دان لنتاج مدارسه طوعاً، الا أن الكاتبة لم ترد أسماء أدباء هذا الضرب من الأدب و لا عناوين آثارهم و أعمالهم الأدبية.

و قد ناقشت المؤلفة مسألة التأثير و التأثر في هذا الأدب، و أكدت على أنه قد تأثر بالآداب الفرنسية، بل كان له تأثيره السافر أيضاً على الآداب العربية بعامة و الأدب الجزائري العربي الحديث بخاصة. و ذكرت أبرز الكتّاب و الأدباء الجزائريين الذين كان لهم حصة الأسد في هذا الأدب، و منهم: محمد ديب(2003-1920) و كاتب ياسين(1990-1929) و مالك حداد(؟-1926) و آسيا جبار(؟-1936) و... في مجال الرواية؛ و محمد ديب، و كاتب ياسين و جان سيناك(1926 وأغتيل عام 1973 في ظروف غامضة بالجزائر) و هنري كربا و... في نطاق الشعر.

و لنا هنا مع الكاتبة وفقة أيضاً، فصحيح أنها تناولت النثر و تطوره من خلال الرواية و القصة القصيرة و المسرحية في الفصل الرابع من الكتاب، و تطرقت إلى الشعر و تطوره في الفصل الثالث منه؛ الا أنها أغفلت المسرحية و القصة القصيرة في هذه النظرة العامة على الأدب الجزائري الحديث، و كان لابد و أن تتطرق إليهما و تمسهما و لو بشكل عابر. كما أنها أغفلت في هذه النظرة: التوصيف الإتنواغرافي و الهوية و النزعة الإنسانوية و الذاتية و الالتزام في الأدب الروائي الجزائري الحديث؛ و كذلك جيل الهجرة الثانية من الروائيين الجزائريين؛ و هكذا اتسام الشعر من هذا الأدب بالـ نحن الجماعية على عكس الـ أنا الفردية التي شكلت جزءاً لايستهان به في الأدب الروائي منه، إذ غلب عليه إنشاده الحرية الجماعية، حرية الشعب و ابتعاده إلى حد كبير عن الأنا الذاتية و انفتاحه على الآفاق الاجتماعية، رغم عدم إهماله كلية: البعد الذاتي، و الغربة و الاغتراب الذاتي و الفلسفي، و الانطلاق نحو المطلق البعيد المدى أو اللامدى له، و كلها قضايا جوهرية كان بإمكان الباحثة أن تعطيها مساحتها الجديرة بها في كتابها.

و نتمنى أن تواصل هذه المسيرة في الأدب الجزائري الحديث حتى وقتنا هذا، و ها نحن نلاحظ أن عدد الروايات الفرنسية المكتوبة في الجزائر قد بلغ ثلاثة أضعاف العربية و عدد الكتّاب الجدد باللغة الفرنسية في كل سنة و منذ عام1980، و قد كان بمعدل 9 كتّاب في الجزائر و 3 كتّاب في المغرب و تونس. و في كل سنة، تنشر باللغة الفرنسية 10 إلى 28 رواية جزائرية، و 2 إلى 10 روايات مغربية، و 2 إلى 6 روايات تونسية(انظر: معجم آداب اللغة العربية، لجمال الدين بن شيخ، مدخل: المستقبل).

و أخيراً نشكر لها هذه الإطلالة على خط سير الأدب الجزائري الحديث الذي خصته بسنوات 1975-1925. كما نتمنى لها إطلالات أخرى على آداب بلدان المغرب الإسلامي، حيث إن الحاجة ماسة أكثر فأكثر لمثل هذه الدراسات لتكون جزءاً من لبنات صرح المكتبة الفارسية العريقة.





سلااااااااامي للجميع ...
لا تنسوني من دعاءكم…



و في الختاام تقبلوا تحياات



Dz.Sniper
Chafik.Dz
















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



طَيْفَگ ♥ لَآ يعْرِف مِن آدَآپ آلزِيَآرَة شَيْء !


...



يمكنكم زيارة مدونة الأخ: Chafik.Dz


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تحياتي للجميع


>>> لمراسلة الإدارة أو لتسليم بيانات خاصة أو التبليغ عن مخالفات انقر هنا <<<







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz-sniper.ibda3.org/
 
نظرة إلى الأدب الجزائري باللغة الفرنسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص المرحلة الجامعية :: قناص اللغة و الأدب العربي-
انتقل الى: