منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري

منتديات القناص الجزائري

ثقافة بلا حدود
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ولاية المدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo1441
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2027
العمر : 30
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: ولاية المدية    الجمعة أبريل 27, 2012 8:40 pm

اسمها و معناها الحقيقي

اختلف المؤرخون في تسمية هذه المدينة وتعددت الروايات في صيغة و نسبة الاسم وفي التاريخ فهل المدينة هي القرية الرومانية التي سبقت في نفس مكان مدينة المدية .يقول البعض أن المدينة كلمة بربرية فبعضهم زعم أن معناها الأرض المرتفعة .وفي موضع آخر يقول ابن خلدون هو اسم بطن من بطون الصهانجة واستولى محمد ابن عبد القوي أيام بني عبد الواد لهذا بطن المسمى بأهله و نطق بعضهم بملدونة و النسبة إليها للمداني.

تعريف ولاية

هي هيئة ذات حدود سياسية تشكل جهازا سياسيا و تضطلع بمهام من اجل رفاهية الشعب و لها استقلال مالي و معنوي .

تأسيس مدينة المدية

بالنسبة للمؤسس الحقيقي لمدينة المدية فلا نعرف شيئا عن هذا وأما عن رواية من قال أن بلوكين بن زيري هو الذي أسسها حوالي 350 ه فلم يثبت صحتها . ويعتقد انها وجدت قبل العهد الزيري بكثير، واستدلوا بقول الشيخ سيد احمد بن يوسف ."المدية المهدية يدخلها الشر أصبح و يخرج منها العشية لو كان هي امرة نأخذها غير هي".

زعم بعضهم أن المهدية معناها أن البلدة قديمة عتيقة وأنها بنيت في مكان أخر نقاتها الملائكة الى مكانها هذا وقال أبو عبيد البكري الأندلسي في كتاب "المسالك والممالك" أن المدية بلدة قديمة و جليلة؛ قال الحسن ابن محمد ألوزاني الفاسي الأسد الغرناطي أن الأفارقة القدماء بنوا هذه المدينة في حدود ما كان يعرف بنوميديا وقال مرمول وهو مؤرخ اسباني من القرن 16 عشر عاش مدة في المغرب الأوسط في جيوش النصارى أن المدينة عتيقة أسست في سهل خصب جميل وهذا يؤكد كل ما ذكرناه أن المدية سبقت بني زيري و أنها أقدم من أشير.

المدية في القرون الوسطى إلى بني زيان

اجمع الكتاب على أن زيري بن مناد هو من أسس أشير قرب حصن عرف فيما بعد بمنزه بنت السلطان على جبل التيطري و كان تاسيس أشير حوالي سنة 324ه- 935م
وبنوا زيري من صهانجة ومن أعوان الفاطميين على الخوارج وامتدت دولتهم في القرن العاشر الميلادي من تيارت غربا شرقا ووضعت مراكز مثل الجزائر و مليانة و المدية، فضلهم الفاطميون على غيرهم لأنهم اقدر الناس على محاربة بدو الزناتة جيرانهم في الناحية الغربية و لما تسلم زيري بن مناد سنة 349 ه- 960م؛ وفي الواقع أن بولوغين لم يؤسس هذه المدن التي كانت موجودة من قبل بل ادخل عليها تعديلات و إصلاحات وقام بعملية البناء والتشييد.

المدية في عهد بني زيان أصحاب تلمسان

عن ابن خلدون في الخبر عن أبي يحيى يغمرسان بن زيان مؤسس هذه الدولة بتلمسان مع مغراوة وبني توجين في الونشريس و السرسو و المدية ولهم قلعة بني سلامة التي أوت ابن خلدون وعندما انتشر عهد الخلافة وكثر الخوارج بالجهات حيث تغلب بنو عبد الواد على نواحي تلمسان إلى وادي صا وتغلب بنو توجين على مابين الصحراء و التل من بلدة المدية إلى جبل الونشريس وبادر ملوك تلمسان بالاستيلاء على المدية بما لها من أهمية إستراتيجية إذ أنها في طريق الجنوب وفي طريق الشرق الجزائري ولما استولى محمد بن عبد القوي على المدية وعلى ضواحيها انزل بها أولاد عزيز بن يعقوب من حشمه وجعلها لهم موطنا وولاية ولما عقد عثمان بن يغمرسان السلم مع يعقوب بن عبد الحق المريني صرف وجهه إلى الأعمال الشرقية من بلاد بني توجين ومغراوة فصارت بلاد بني توجين كلها من عمله ثم نهض بعدها إلى المدية وبها أولاد عزيز فنازلها وقام بدعوته فيها قبائل يعرفون بالمدية واليهم تنسب المدية فهؤلاء غدروا حسب قول ابن خلدون بأولاد عزيز ومكنوا السلطان الزياني من البلدة.

نقل الحضارة إلى المدية

إذا كانت تلمسان قد حضيت بالحضارة و الفتح أولا ونالت شهرتها بسبب اعتناء الحكام والأمراء المتعاقبين عليها فان المدية قد نالت نصيبا من هذا الاعتناء وذلك عندما استولى عليها محمد بن عبد القوي على المدية و ضواحيها وانزل بها أولاد عزيز بن يعقوب وجعلها لهم موطنا وأعلن استقلال الولاية.

شخصيات تاريخية شرفت مدينة المدية

في عهد الدولة الموحدية نبغ في هذه الناحية شخصية لها وزنها في الحقل الثقافي و العلمي و كان لها شان عظيم بين كبار العلماء و هو ابو محمد عبد الله الاشيري نسبة الى بلدة أشير بالجنوب الشرقي من مدينة البرواقية في سفح جبل التيطري والتي كانت عاصمة قبل تاسيس المدية.

كان رحمه الله إمام عصره في الفقه و الحديث و الأدب انتقل إلى الشام وسكن حلب الشهباء ففاق بها جميع علمائها كما قال ياقوت كان إمام أهل الحديث و الفقه والأدب بحلب خاصة و بالشام عامة، يتسابق الناس إلى الاغتراف من علمه و التشرف بالانتساب إليه ويتفاحر الوزراء و الملوك بمجالسته و الاسترشاد بعلمه و آرائه.

استدعاء الوزير أبو المظفر عون الدين يحيى بن هبيرة وزير المقتفي وطلبه من الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي لتدريس علوم الحديث بدار السلام ببغداد فسيره الملك إليه محفوفا بالإجلال و الإكرام مصدرا هناك كتاب الافصاح و شرح معاني الصحاح بمحضر الوزير مؤلف الكتاب نفسه وهو شرح يحتوي على عشرة كتب شرح بها الوزير أحاديث الصحيحين وقد جرت للشيخ مع الوزير منافرة فتقاطعا ثم ندم الوزيرعلى موقفه هذا اتجاه الشيخ فاعتذر اليه و اغدق عليه بره و احسانه ثم سار الشيخ من بغداد الى مكة ثم عاد الى الشام فمات رحمه الله ببقاع بعلبك سنة 561ه- 1165م.

وهناك شخصية أخرى كان لها مجالها في ميدان العلم و الثقافة وكان لها وزنها في بلاد الأندلس حيث مثلت عاصمة المدية أشير في تلك الربوع وهذه الشخصية هى: الامام الحافظ موسى بن الحجاج بن أبي بكر الاشيري وقد ولد في أشير وسكن مدينة دلس بالجزائر و منها خرج في طلب العلم إلى الأندلس فدخل اشبيلية سنة 535ه اى 1140م فلقي بها الإمام ابن العربي وأبا الحسن شريح بن محمد وأبا بكر ابن أبي طاهر ودخل قرطبة فاخذ بها عن أبي عبد الله ابن اصبغ و أبي مروان ابن مسيرة... وسمع مشكل ابن قتيبة عن أبي عبد الله بن وضاح بالمرية سنة 537ه الموافق لـ 1146م واخذ عن أبي محمد عبد الحق بن عطية و لازم ابن أبي الخصال وأبا مجمد النفري المرسي وأبا الحجاج بن يمشد العكيسي وأبا الوليد ابن الدباغ وأبا الحجاج بن يسعون وبعد أن استكمل معلوماته هناك عاد إلى وطنه فنزل مدينة الجزائر وأصبح إماما واعظا و خطيبا ونشر به علمه الغزير واحدث دويا في وقته ثم انتقل إلى مدينة دلس حيث الراحة والسكون حتى وافاه الأجل في شهر صفر سنة 589 ه الموافق لـ 1193م

زائر في المدية

وهنا نقف قليلا لنستريح من عناء السفر وطول السير في دروب التاريخ ويقال أن أهل المدية يكرمون الضيف ويقدرون أهل العلم و... وهذه الميزة لا زالت فيهم لحد الآن ولندع المجال لسائح و رحالة مشهور وهو الحسن ابن محمد الوزاني الفاسي المعروف عند الغربيين بالأسد الإفريقي فوصف المدية أحسن وصف حيث قال أن المدية مبنية في سهل جميل خصب تسقيه انهار كثيرة وأهلها أغنياء يسكنون دورا جميلة و قد استقبلوني بحفاوة وإكرام وكأني أمير المدية.

المدية تقدر العلم وتحترم العلماء

إن الروح الدينية التي ورثتها هذه البلدة منذ الفتح الإسلامي المبين جعلهم يحترمون كل ذي قيمة علمية وخصوصا إذا تلبس لباس الإسلام وتدين بالكتاب و السنة وهذا ما صرح به المشهور الحسن بن محمد الوزاني الفاسي فقال و إذا زارهم الأجنبي ذو علم ومعرفة فإنهم يعظمونه ويبقونه عندهم ليفصل في قضاياهم ويعملون بقوله ويصوبون رأيه ومن هذه الملاحظة الوجيزة إن احترامهم للأجنبي ليس احتراما لذات الأجنبي ولكن احتراما للعلم في ذاته وللصواب في منطقه وللحق في عدله لذلك نجدهم يولونه منصب القضاء وان كان ضيفا.

المدية في عهد الأتراك

يقول البعض أن الأتراك قصدوا الجزائر ليتمتعوا بخيراتها و البعض الآخر يقول أنهم حماة الإسلام من غزو الأسبان المتكالب على الشواطئ الجزائرية؛ بعد دخول الأتراك قسموا القطر الجزائري إلى أربع ولايات: 1- دار السلطان وتشمل عمالة الجزائر اليوم، 2- بايلك الشرق وعاصمته قسنطنية، 3- بايلك الغرب وعاصمته مازونة ومعسكر ووهران، 4- بايلك الجنوب وعاصمته المدية. وكان تأسيس بايلك تيطري سنة 158م في عهد الباي حسن و نصب رجب بايا عليها وكانت حدود ولاية تيطري هي الحدود الحالية لولاية التيطري. و كانت المدية تقدم في عهد الأتراك بواسطة الباي زكاة الغنم لبيت المال ويوزع شيء على أرباب الدولة وكذا في عيد الأضحى.

ومن أشهر البايات الذي اشتهر وكان صالحا ورعا هو عثمان الكردي























.











للمدية زمن لا يستهان به، فهي وليدة ألف عام أو يزيد، وهذا الزمن يصعب على الباحث أن يسلسل حقائقه ويرتب أطواره، لما له من تفرعات في عمق التاريخ، فالمدية أو التيطري الاسم الذي اشتقته من تاريخ مجيد، هذه المدينة العتيقة التي يعود تاريخها إلى عهد قديم أي حوالي 350هـ، مع أن الحقائق التاريخية تفند هذه الرواية، حيث قال أحد المؤرخين (المدية مدينة عتيقة، وأن المدية سبقت بني زيري وأنها أقدم من أشير…) فلو غصنا في تاريخ المدية لما استطعنا أن ننفذ من التفاصيل و الحقب التاريخية التي مرت بها، فقد تداولت عليها عدة حضارات وسكنها الكثير من الشعوب، هي المدينة التي صنع أصالتها وتراثها الكثير من الشخصيات، والمدية اليوم من بين ولايات القطر الجزائري تتوفر على منتوج ثقافي، سياحي، وتاريخي وهي تحاكي مدينة تلمسان في عدة تقاليد لتشابه أنماط المعيشة لدى سكانها وطريقة عمرانهم، وأسلوب حياتهم حتى قيل أنها شقيقة تلمسان، ومع ذلك تبقى المدية تلك المدينة التي أنجبت الشيخ ابن شنب والشيخ فضيل اسكندر…وغيرهم، ويكفي أنها كانت عاصمة الولاية الرابعة التي لعبت دورا بارزا في مجابهة الاحتلال الفرنسي.

الموقع الجغرافي :

تقع ولاية المدية في الأطلس التلي، وتتربع على مساحة قدرها 8700 كلم2 وعلى ارتفاع 900 م من سطح البحر وتبعد عن العاصمة(الجزائر) بـحوالي 90 كلم جنوبا.

إداريا تضم الولاية 64 بلدية و 19 دائرة تحدها من الشمال ولاية البليدة و من الجنوب ولاية الجلفة و من الشرق ولايتي المسيلة و البويرة وغربا ولايتي عين الدفلى وتسمسيلت.

- تعتبر الولاية بفضل موقعها الجغرافي همزة وصل بين الساحل والهضاب العليا بحيث تمتاز بشتاء بارد،

و صيف حار و تسمى بوابة الأمطار بحيث تصل نسبة الأمطار فيها من 400 إلى 500 ملم سنويا. وهي تعرف بتساقط الثلوج .

وهي ذات طابع فلاحي رعوي إذ تقدر الأراضي الفلاحية بمساحة 341.000 هكتار ومساحة غابية تقدر بـ161.885 هكتار، وهي تتوفر على إمكانيات حقيقية للنشاطات الاقتصادية المتعددة وخاصة السياحية منها .

السكان :

حسب الإحصائيات الأخيرة لسنة 2005 فقد قدر عدد سكان الولاية بـ 896.458 نسمة.

الصناعة التقليدية :

الصناعات التقليدية بالولاية ذات طابع محلي و فني أصيل تعود جذورها إلى عهد قديم توارثته الأجيال و ما تزال تصاميم هذه الصناعات تجسدها أنامل أبناء هذه الولاية منها : الجلد – اللباس التقليدي – المجبود – السراجة – الخزف الفني – غزل الصوف – نسيج الزرابي – الأواني الطينية – النقش على الخشب – الزخرفة – وهذه الصناعات متواجدة في مناطق عديدة من الولاية أهمها : المدية، بني سليمان، قصر البخاري، شلالة العذاورة، بوغزول، تابلاط، عين بوسيف…

عادات و تقاليد :

بصمة الولاية في أكلاتها الشعبية معروفة :

كالعصبان ، البركوكس ، البرغل و البلبول و تقاليدها الخاصة في الأعراس و الوعدات و غيرها من المناسبات ...

تزخر ولاية المدية بمناطق أثرية مما يؤهلها لان تكون قطب جذاب للسياح ، فقد رسم جمال المناطق السياحية الهضاب والجبال الشامخة وكذا تنوع معالمها الأثرية وهي مدعمة بمرافق وهياكل سياحية نذكر منها:

-فندق ومطعم المصلى؛ -فندق موقرنو بالبرواقية؛ -فندق مرحا بالقصر البخاري؛ -مطعم القناعة بالمدية

-بيت الشباب المدية



تملك الولاية رصيد ثري من الآثار التي ورثتها على حضارات غابرة.



المناطق الأثرية لولاية المدية

مدينة رابيدوم تقع هذه المدينة القديمة ببلدية جواب، ظهرت لأول مرة في التاريخ سنة 122 (ب.م) كانت مركزا حاميو -COHORTE - رومــانية، شيدت من طرف الامبراطور سينموس سيقروس, ثم تحولت إلى مدينة كاملة في تخطيطها و تنظيمها العمراني DOCUMANUS - CARDUS ثم بدأت تضعف عسكريا في سنة 201 (ب.م) ، وكانت تابعة لموريطــانيا القيصرية و هي مصنفة بقرار وزارة الثقافة ج. ر. رقم 7 بتاريخ 23/01/1968 و قد أجرت فيهــا بعثة أجنبية حفرية تمخضت عنها نتائج جد هامة كما صدر عن نفس البعثة كتاب يلخص المعلومات التي لولاها لمــا إستطعنا تحديدها بدقــة.

مدينة أشير


تقع هذه المدينة فوق سهل أو ربوة تطل على مدينة عين بوسيف و يرجع فضل تأسيسها لزيري بن منــاد في 324هـ/936م ووقع إختيار مكــانها لوفرة المياه وإطلالهــا على سفوح الجبــال الدائرة بها، زارها رحــالة وعلماء أجلاء كما كانت الحياة العلمية فيها رائجة، جلبت لها أشهر البنائين من إفريقيا والمسيلة.... كمــا شيدت بها القصور و الإقامات والحمــامات نذكر منها قصر بنت السلطان الذي مــازالت بعض أطلاله شاهدة عليه. أجريت بها حفريات من 1950 إلى 1993 كشف النقاب عن كثير من الأسرار. مصنفة ج. ر. رقم 7 بتــاريخ 23/01/68.

إقــامة دار الأمير أو دار البــاي



كانت إقــامة شتوية لبــاي بايلك التيطري، كما كانت أيضا مركزا إداريا لتسيير شؤون بايلك الوسط، وفي عهد الباي بومزراق شهدت مدينة المدية تشييد العديد من الأعمال منها المسجد المالكي و حوش البــاي، و بنــاء دار الباي أنجز فوق أنقــاض بنــاية رومــانية، شكلهــا و تخطيطها يشبه إلى حد بعيد العمــائر والإقامــات المتواجدة بالجزائر -إيــالة الجزائر- و التي يظهر فيها جليــا التــأثير المعمــاري المورسكي وتعتبر تحفة فنية فريدة في ولاية المدية تتربع على مساحة 57 آر/ 19 آر تكون قد شيدت في الفترة 1819 - 1821. كما إستعملها أيضا الأمير عبد القادر كمقر إداري و عسكري للخلافة إبان جهــاده ضد الإحتلال الفرنسي نصب فيها خليفته بن عيسى البركاني، الذي بنى له الباي مصطفى بومزراق ضريحا لأبيــه الشيخ البركــاني الذي وافته المنيــة بعد إحتفــاظ الأمير به. و هي بالتالي ترجع إلى العهد العثمــاني مصنفة بموجب قرار وزارة الثقــافة. (الجريدة الرسمية رقم 48 بتاريخ 21/07/1993)

حــوش البــاي بالمديـــة



مئذنة المسجد الأحــمر بالمدية يقع هذا المعلم الاثري في أعــالي المدينة في الجهة الجنوبية بحوالي 5،0 كلم عن وسط التجمع السكني للمدينة، شيد في سنة 1820 كإقامة صيفية، ينقسم إلى قسمين: القسم الخاص بحــرم البــاي و القسم العام الذي يحتوي على قاعات الإستقبال و أسطبلات الخيل و بيوت الحرس و يشبه كثيرا قصر أحمد باي بقسنطينة و مــازالت بعض قاعاته تحافظ على عناصرها المعمــارية خاصة التزيينــات التي تغطي البيوت وتكسي الجدران، كمــا أن الخشب و الأبواب و الزجــاج يرجعون إلى نفس الفترة و المســاحة الإجمــالية للمبنى 70 آر / 83 آر ومع ذلك فهو غير مصنف.





تقع هذه المئذنة عند مدخل باب السيد صحراوي القديم بالجهة الجنوبية للمدينة بمحاذاة قصر العدالة القديم، و هذه المئذنة للمسجد الحنفي الذي لم يبقى له أثر حيث إندثر و شيدت فوقه محطة للبنزين و هي أسطوانية الشكل و إرتفاعها حوالي 18 مترا ذات تأثير عثماني لأن المآذن في شمال إفريقيا مربعة الشكل مســاحتها حوالي 10م مربع و هي غير مصنفة وترجع إلى 1819م، كمــا أننا نجهل مخطط المسجد الأصلي.



المسجد الـمالكي بالمدية قنوات الميــاه الرومــانية بالمدية يقع هذا المسجد بالقرب من دار البــاي إذ شيد في عهد مصطفى بومزراق على الأرجح و لا نعرف شيئــا عن تخطيطه الأول بحيث خضع هذا المسجد لإضافات وتوسيعات آخرها في سنــة 1982 غير أن لوحة رخامية باللغة العثمانية تشير إلى تاريخ إنشــاءه، و هو غير مصنف.





مدينة ســانق القديمة هذه القنوات ترتكز على مجموعة من العقود يبلغ عددها سبعة عقود تحمل المجرى المــائي الذي كان يزود وسط مدينة المدية في الجهة الغربية، كما كان يزود أيضا الثكنة الرومــانية بالمياه كما دعمت هذه القنوات بتحصينات للمراقبة.





تقع هذه المدينــة القديمة جنوب قصر البخاري بحوالي 10كلم و هي اليوم عبارة عن أطلال يرجع تأسيسها إلى العهد الرومــاني في القرن 205 و كان الفضل في تشييدها يرجع إلى القائد الرومــاني SEPTIMUS SEVERUS الذي أسس العديد من المدن و المدينة في شكل مستطيل غير متســاوي 300م / 200م كــان يحيط بها سورا قطره متران من الحجر الصلب بمحاذاة نهر، كما تشير المصادر والكتابات عن وجود لوحة حجرية تخلد SEVERUS و شخصين آخرين، كمــا كانت تشتهر أيضــا بصنـاعة الفخــار و التوابيت و هي مصنفة قديمــا بموجب قرار الحــاكم العام للجزائر 16/01/1932 و قرار 28/06/1956 ج. ر 09/10/1956 البلدية المختلطة لقصر البخــاري. و هي غير مصنفة أو بالأحرى لم يعد تصنيفهــا. مســاحتها الإجمــالية 9 هـ و 60 آر / 30آر.

الحمــامات الرومــانية بالبرواقية

تقع هذه الحمامات حسب ما تشير إليه المصادر التاريخية تحت المبنى الحالي لمركز إعادة التربية على حوالي كيلومترين ش-ش مدينة البرواقية الحالية على الخط المتجه من البرواقية البويرة وربما من المحتمل خارج المبنى المذكور آنفا في إتجاه الجنوب، و هذا ما أكده الإكتشاف عند الشروع في تسوية المساحة لبناء مجموعة من السكنات بحيث أن الإستطلاع الأول مكننا من تحديد وجود جزء من حمام لإقامة رومانية و حتى الحصن - مركز إعادة التربية - شيد فوق مركز قديم جد هام و الذي قد يكون تكملة لمدينة تراناموزا كاسترا التي تعني الأقحوان. و الحمامات كانت تأخذ عناصرها من نهر "يسير" LES ISSERS عن وجود إمــا "تراناموزا كاسترا" أو "تيرينــادي" TIRINADI، لأن لوحتين حجريتين -كتابتين- اللتــان تعودان إلى فترة السيفيريـين تـــحددان تهــاني موجهة إلى شخصين في شكل تحيات شرفية خاصة و هذا المفهوم يعني أنها إهداءات أنجزت من طرف نبلاء محليين غير رومــانيين، و المصادر القديمة تشير أيضا عن توفر ثلاثة أحياء منها الحي الرئيسي الذي أنشــأ بالقرب من عناصر مياه.

كمــا كانت أبراجا للمراقبة تحيط بالمدينة على امتداد 100م / 200م و البنــاية في حد ذاتها غير مصنفة كمــا أن الظروف الأمنية لم تسمح لنا بالتعرف أكثر عليهــا.

خربة السيوف


عمــوما كلمة خربة تستعمل للدلالة على الأطلال، و خربة السيوف المتواجدة بدراق عبارة عن بقايا لمدينة رومــانية صغيرة و التي كانت من قبل حصنا عسكريا تحتل مكانا إستراتيجيا بإطلالها على جبال الونشريس. بحيث كان يتعاطى قدماء جند الإمبراطورية الرومــانية الغربية فيها مهنة الزراعة بعد صدور قوانين تمنحهم التقسيم المئيني Centuriation فكانت أراضي المنطقة خصبة حتى دفعهم الأمر لان يستقدمون Les PAGANIS المزارعين. يوجد فيهـا بقــايا أحصنة وأعمدة وتوابيت تتربع على 25هـ وهي مصنفة في قائمة 1900 لكنه لم ينظر في إعادة تصنيفها.كما كانت تأوي عائلات قدمــاء المحاربين.

القلعة العسكرية بوغــار



هي عبارة عن حصن عسكري يأوي حامية رومانية و المصادر المكتوبة القديمة تذكرها كما تذكر جارتها قلعة تازة -TAZA- القريبة منها و يقولون عنها شرفة الجنوب، إستعملها الأميرعبد القادر كثكنة لجنده، كما شيد بها مصانع للبارود و الذخيرة الحربية و صناعة الأسلحة لكثافة غاباتهــا و هي غير مصنفة ولا نعرف شيئا عن تفاصيلها و هي تــابعة للجيش الوطني الشعبي.






المقبرة الرومــانية بالمفــاتحة


الحفريات الإنقاذية للوكالة الوطنية للآثــار هي التي إستطـاعت أن تحددها بعد إجراء الأعمال الأثرية بها عندما عثر عليها بالصدفة عند القيام بالأشغــال و هي ترجع إلى الفترة PAIENNE يعني فجر العهد العتيق القرن 1 ق.م قبل ظهور المسيحية في الجزائر عثر في عينة من توابيتهــا البسيطة على حلي وأدوات جنائزية كمـا أن الجثث كانت موجهة نحو الشرق لمعتقدات تؤمن بالحياة بعد الموت، الأمر الذي يدفعنا إلى القول بوجود مجموعة سكانية لها نظامها و بالتــالي مدينة. و هي غير مصنفة و لا تذكر المصــادر اي شيء عنهــا.





خـان بن شكــاو

إن هذا الخان المتواجد ببن شكاو و على علو 1248م أسس (كمــا تشير اللوحة الحجرية) في 1858م، و كان يستعمل كمكان لراحة المسافرين بالعربات و الخيول القادمة من الشمــال و المتوجهة نحو الجنوب. و هذا النوع من الخانات أو العمارة ظهر أيضــا في المشرق و الأناضول و آسيــا الوسطى في العهد السلجوقي، وهذه العمــارة أولى لها البنـائون في الأناضول إهتماما خاصا بالأخص في العقود والتزيينات بالزليج في حين أن خان بن شكاو بسيط جدا يتحكم في الطريق الرئيسي شمال جنوب، شكله مستطيل، بداخله ساحة تحيط بها مجموعة من البيوت ومطاعم و إسطبلات و مخازن تغذية الحيوانات وعمومـا إن الخــانات لم تحضى بأي دراسة تذكر رغم أنهــا ذات أهمية قصوى و ما تدره من أموال في المجــال السيــاحي. مساحته بالتقريب 1هكتــار و نصف و هو غير مصنف لكنه يعود إلى الحقبة الاستعمارية.



-النسيج الصناعي:

تتوفر الولاية على 37 منطقة للنشاط الصناعي والإنتاجي موزعة عبر بلديات الولاية وثلاث (03) مناطق صناعية هامة هي:

1- المنطقة الصناعية بالمدية بها مركب المضادات الحيوية –صيدال –

2 -المنطقة الصناعية بالبرواقية بها مركب الصناعات الميكانيكية .

3-المنطقة الصناعية بقصر البخاري بها وحدة انتاج المحاصيل الزراعية.

-الجانب الثقافي :

لكل مدنية هياكل ومؤسسات تحمل بداخلها ثقافة تسعى إلى سد الحاجيات الثقافية و الرياضية و الترفيهية لسكان الولاية يمثلها متحف المجاهد سي أحمد بوقرة –دار الثقافة – دور الشباب- المركب الرياضي الجواري - ملاعب كرة القدم - قاعات متعددة الرياضات - قاعة متعددة الخدمات للشباب - مكتبات عمومية ، المركز الجامعي يحي فارس .


مدينة المدية و نواحيها في العهد القديم

عندما ننظر إلى مكانة المدية في التاريخ القديم يواجهنا بصفة مستمرة سؤال ملح، كيف كانت المدينة في القديم و في أي عصر ظهرت بالذات ….؟
و لكن حسب المعطيات التاريخية و النصوص، نجد أن مدينة المدية في العهد القديم لم تكن مدينة كبيرة لها وزن اقتصادي وسياسي مثل قيرتا و قرطاجنة أو ايكوسيوم أو يول و لا أعتقد أن المدينة كانت موجودة قبل القرن الأول الميلادي أي في عهد موريطانيا القيصرية التي تميزت ببروز نجم يوبا الثاني الذي حكم في يول (أي شرشال) والذي تزعم عهدا جديدا عهد مملكة موريطانيا القيصرية ، وهو يمثل الملك المثقف الذي شجع و ناصر الفنون و العلوم بكل ما أوتي من قوة و قد ازدهرت في عهد هذا الملك الشاب الفنون الجميلة من نحت و رسم ونقش وطرب و موسيقى و غناء و رقص، فكان عصره هذا عصرا ذهبيا و في هذا العهد بالذات برزت إلى الوجود مدن جزائرية رومانية الثقافة لكنها جزائرية الروح و نعني بذلك أن أهالي الجزائر أي النومديين قد ساهموا مساهمة فعالة في ظهور الحضارة الرومانية في الجزائر، فعمال النحت و عمال البناء و الرسامون و النحاتون كان كثير منهم جزائريين، و حتى عالم الفلسفة الدينية نجد فيما بعد ظهور القديس أوغستين الذي يعد مفكرا جزائريا أثرى ثقافة الكنيسة المسيحية بفكره النير، و نضرب مثلا على ذلك بكتابه مدينة الله الذي يعد مصدرا رئيسيا في تاريخ الأديان و لكنه لا يسبق الكتب السماوية كالتوراة والإنجيل التي تعد مصادر أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في البرهنة على وجود الله ، و مما يجب ذكره أن القديس أوغسطين ظهر قبل الفتح الإسلامي بقرن من الزمان.

بالعودة إلى تاريخ مدينة المدية القديم، يبدو أن المدينة لم تكن موجودة في العهد الفينيقي المبكر أو البوني أي مابين القرن العاشر ق.م حتى سقوط قرطاجنة في 146 ق.م و ذلك لأننا لم نعثر على أي دليل مادي أثري يبين أن لمبدية كما كانت تدعى في العهد الروماني كان لها وجود في عهد أبعد من ذلك.

و في دراسة التاريخ لابد من الإعتماد على دلالات وآثار و مصادر مكتوبة أو مسكوكات أي النقود لكي نبرهن على الحقائق التاريخية الملموسة فلمبدية LAMBADIA يبدو أنها ظهرت في القرن الأول الميلادي أو في القرن الثاني الميلادي على أكبر تقدير و لكنها لم تكن مدينة كبيرة و يرجح أو يغلب على الظن أنها كانت مدينة استعمارية تقيم فيها جالية رومانية مع خليط من الأهالي و لكن ليست لنا معلومات كافية لكي نؤكد قيام تعايش ووئام بين الجالية الرومانية و أهالي المدية من البربر أي السكان الأصليين للمنطقة، لأن في العهد القديم لم يكن وجود لا للأتراك و لا للعرب، وإنما كان هناك وجود بربري و تامزقيدة اسم بربري، و تبرحين اسم بريري، وحربيل اسم بربري، و في منطقة بجاية يوجد نفس الإسم و هو حربيل فهذا يدل على أن منطقة المدية في القديم كان يقطنها البربر أي قبل الفتح الإسلامي ، ولكنه مع مجيء موسى بن نصير و عقبة بن نافع بجيوش الفاتحين المسلمين تغيرت الأوضاع و أصبحنا نعيش تاريخا جديدا امتاز بظهور حضارة سامية شعارها العروبة و الإسلام و امتاز الفتح العربي الأول بمقاومة البربر للإسلام و ذلك بسبب جهلهم لغاية الإسلام بدوافع اقليمية ضيقة .

لا ندري بالضبط أصل تسمية الرومانية LAMBADIA التي أطلقت على مدينة المدية في عهد الإحتلال الروماني ، ولكن حسب ما وصلنا من معلومات تاريخية فإنه عثر على أثار تاريخية تعود إلى الحقبة الرومانية في العهد الفرنسي الإستعماري وذلك أثناء حفر أساس بناء المستشفى العسكري فعثر الفرنسيون من عسكريين و بنائين على رفات أي هياكل عظمية قديمة مع تحف و زهرية عليها صورة امرأة و فخار و نقود من البرونز و فانوسة لونها رمادي و بعد العثور على هذه الأثار قام مترجم الجيش الفرنسي و يدعى فرعون طالب بوضع جرد و احصائية شاملة للأثار الرومانية الموجودة على أنقاض مدينة لمبدية التي عثر على جزء منها تحت أساس و أنقاض المستشفى الذي شرع الفرنسيون في بنائه بالمدية بعدما تمت لهم السيطرة على المدينة في عام 1856 و قد طلب فرعون هذا من المراسلين حسبما جاء في تقرير لـ 1856 و المنشور بالمجلة الإفريقية R.A بأن يقوم المراسلون المختصون في عين المكان في المدية بكل جهد من أجل العثور على النقش الحجري الذي أشار إليه الجنرال دوفيفيي le Général Duvivier .

و يتابع فرعون حديثة بنفس المقالة الصغيرة المنشورة بالمجلة الإفريقية عدد سنة 1856 : أنه من باب الإهتمام البالغ أن يتم العثور على أثر أثنين من شواهد القبور Deux épitaphes اللذين تم اكتشافهما أثناء القيام بأعمال الحفر من أجل بناء المستشفى و قد تم وضع شواهد القبور هذه في دار الخزينة القديمة .

و يشير فرعون و لا ندري أصله بالضبط هل هو يهودي جزائري أم عربي أم ماذا ؟ و لكن على كل حال يشير أن هناك قطعة من الحجر منقوش يعود إلى العهد الروماني استعملت في قناة ماء المشتلة.

و كانت لمبدية مدينة رومانية مثل باقي مدن موريطانية القيصرية في القرن الأول الميلادي و قد عرفت منطقة أو ناحية لمبدية ظهور مدن رومانية كثيرة في هذه الفترة بالذات فكانت مدينة أوزيا و هي سور الغزلان اليوم ، مركزا عسكريا مهما تم تشييد مباني المدينة على سفح نجد مرتفع يقع بين نهرين و عن طريق هذا النجد يمكن الالتحاق بالغرب أو الجنوب بكل سهولة و كانت أوزيا هذه بلدية في البداية ثم جعل منها سبتيموس سواريوس مستعمرة

وأقام المستعمرون الرومان مدينة Rapidum و هي سور جواب اليوم، على منحدر قائم في سهل بني سليمان الشهير ، بينما كانت تناراموزا Tharanamusa

و هي تمثل مدينة البرواقية في القديم و لو أنها تبعد عن المدينة الحديثة بكيلومترين تقريبا و كانت تناراموزا موجودة في الموقع الذي بني فيه موقع سجن البرواقية ، كما كانت لمبدية تحتل مكان المدية.

و يحدد ستيفان قزال المؤرخ الفرنسي الشهير صاحب كتاب افريقيا الشمالية في ثمانية مجلدات، في كتابه الأطلس الأثري للجزائر، المواقع الأثرية الرومانية لمنطقة المدية فيذكر في كتابه Atlas Archéologique في الورقة 14، أرقام 8-9-10 إشارات إلى مواقع أثرية رومانية في جهة تابلاط بالمنطقة الجبلية منها ولكن جرى فيما بعد بحث مركز لإكتشاف المواقع الأثرية الرومانية بشكل محدد و معمق فقام بيتون Piton له شهادة في الحقوق و عضو الجمعية التاريخية لناحية سطيف بدارسة ميدانية مكنته من التعرف على كثب لبقايا الإحتلال الروماني في منطقة تابلاط.

و قد وجدت آثار عديدة في أماكن مختلفة في المنطقة و التي كانت مرتبطة من الناحية الغربية ببن شاكو .

و يشير بيتون أن الأثار الرومانية الهامة التي تم دراستها بالقرب من تابلاط من 1 كلم و 300 مترا جنوب غرب المدينة، وتبعد هذه الآثار بـ 3 كلم و 500 م عن وادي الحد ووادي اليسر ، وتحتوي هذه الآثار الرومانية عن بناء مستطيل طوله 70 مترا عرضا و 25 مترا عرضا و تبدو الحيطان ظاهرة للعيان وهي مصنوعة من أحجار كبيرة الحجم مقياسها 1م / على 60 سنتم و هناك مبنى آخر بجانب ذلك يجعلها نفترض وجود مراكز مراقبة رومانية و تموين ذات طابع عسكري ، ترمي للحفاظ على مراقبة الإتصال و حراسة البلد.

و هناك بقايا رومانية في شمال تلك الآثار الآنف ذكرها و التي كانت كمركز مراقبة حيث نجد آثار بدون مخطط في مساحة مستطيلة 20 م مع قنوات للماء. و في شمال شرق مدينة تابلاط على بعد 1 كلم و 300 م نجد في تلارزاق آثارا رومانية في مساحة تقدر بـ : 100م2 تقريبا و هناك بقايا أحجار استعملت في البناء.

و نعود إلى لمبدية الرومانية التي سبقت مدينة المدية العربية الإسلامية فالرحالة الألماني الذي هو من أصل انجليزي ذكر في كتابه ثلاث سنوات في شمال غرب افريقيا أن هناك جسر روماني كان موجودا في منتصف القرن 19 م قرب باب مدينة المدية يطبع على المنطقة أهمية تاريخية و يذكر أنه على الرغم من الأثار التاريخية التي عثر عليها هنا فإن الإتفاق لم يتم بعد حول موقع المدينة الرومانية التي أقيمت في المدية قديما أي أننا لا نعرف موقع لمبدية بالضبط.

و جاء ذكر مدينة لامبديا في رحلة د. شو الإنجليزي و اعتمد على ما ذكره عنها بطليموس.

و يذكر هاينريش فون مالتسان أن مدينة لامبديا كانت مدينة رومانية حصينة تحيطها أسوار ضخمة ( و هناك بقايا أحجار ذلك العهد ما زالت ماثلة إلى اليوم) و التي وصفت أب لامبديا في مجلس قرطاجنة عام 464 ميلادية بأنها مقام الأسقف.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Anes.Dz
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري
المدير العام لمنتديات القناص الجزائري
avatar

الاوسمة : 30
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 756
العمر : 31
الدولة : حبيبتي الجزائر
تاريخ التسجيل : 02/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: ولاية المدية    الجمعة أبريل 27, 2012 9:51 pm

بارك الله فيييييك أخي على هذه المعلومات القيمة ...
نتمنى زيارة هذه المدينة الجميلة ...
تحية عبقة بأبهى العطور

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طَيْفَگ ♥ لَآ يعْرِف مِن آدَآپ آلزِيَآرَة شَيْء !



أشهر مواقع الربح عن طريق الأنترنت Neobux


للتسجيل اضغط على الصورة




>>> لمراسلة الإدارة أو لتسليم بيانات خاصة أو التبليغ عن مخالفات انقر هنا <<<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz-sniper.ibda3.org/
dodo1441
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2027
العمر : 30
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولاية المدية    الجمعة أبريل 27, 2012 10:00 pm

شكرا وانشاء الله اخي الكريم ومرحبا بك وبارك الله فيك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجمة السماء
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : قطر
المزاج :
انثى
عدد الرسائل : 5604
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 28/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: ولاية المدية    الأحد أبريل 29, 2012 10:07 am

:P كل منطقة من مناطق الجزائر جميلة لكل بلد تقاليده وطبخته ولهجته يجتمعنا دين واحد وهو الاسلام .اشكرك اخي على هذه الزيارة المشرفة عبر موضوعك الجميل تبقى الامنية زيارة كل بلد من بلدان الجزائرالجميلة.بارك الله فيك اخي المحترم:cheers:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dodo1441
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2027
العمر : 30
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولاية المدية    الأحد أبريل 29, 2012 8:23 pm

وفيك بركة تختي الكريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجاء94
مشرفة
مشرفة
avatar

الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
انثى
عدد الرسائل : 492
العمر : 23
الدولة : بلاد المليون ونصف مليون شهيد
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ولاية المدية    السبت يوليو 07, 2012 8:14 pm

شكرا لك اخي هذه ولايتي ومدينتي ومرحبا بكل زائر يطرق بابها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dodo1441
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 2027
العمر : 30
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولاية المدية    السبت يوليو 07, 2012 11:11 pm

بارك الله فيك اختي رجاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولاية المدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قناص بلادي الجزائر :: قناص مدينتي-
انتقل الى: