منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف ظهرت المنتديات؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أريج الجنة
عضو جديد
عضو جديد


الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
انثى
عدد الرسائل : 16
العمر : 33
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 15/01/2012

مُساهمةموضوع: كيف ظهرت المنتديات؟؟؟؟؟؟؟   الأحد يناير 15, 2012 5:13 pm

كل الانظمة في العالم غربها وشرقها لديها صحف وتلفزيون وراديو ولا توجد حكومة او نظام يفتقد اول شروط وجوده هذه في القرن العشرين ابدا . وكانت العادة في عصر الانقلابات ان يتوج البطل انتصاره بالسيطرة العسكرية على مبنى الاذاعة او التلفزيون ويذيع البيان رقم 1

ومع نهاية القرن قررت الادارة الامريكية نشر استخدام الانترنت كوسيلة اعلامية استخبارية على بني البشر جميعا بعد ان بلغت من رقي وسائل الاتصال درجة بلغت معها اوجهها في مختبراتها التقنية والعلمية والكونية فطرحت الانترنت ( الشبكة العنكبوتية الدولية للاتصال www ) بشكلها البسيط الاولى مع ثمانينات القرن وتدرجت معها تطور حجم وسرعات الاجهزة المستخدمة هذه في الاتصال والبرمجة رويدا رويدا مستخدمين العقل التجاري الهادف للكسب الدائم مع نمو العقل الامني الهادف للربح الامني واخترع مبدأ الدفن او ( المقابر ) في فكرة الانتاج المرحلي لاجهزة الحاسب الالي . اي انتاج اجهزة بسرعات معينة كل ستة اشهر وهكذا يدفع البشر جميعا ثمن التطوير المتدرج للاجهزة ويجعلهم ( يدفنون ) اجهزتهم القديمة بانفسهم ويستبدلونها بالنموذج الاحدث المطروح في الاسواق ! ويتكرر المبدا نفسه بدون انقطاع في كافة اشكال صناعة البرمجيات بالطريقة نفسها ليراكم راس المال في جيوب الراسماليين الكبار في العالم .

ومن فكرة الدفن هذه والتي تعتبر العقدة الاولى والاساسية في عمليات انتاج الحواسيب الاحدث والاسرع برزت معها افكار عديدة اختص بتطويرها علماء الاجتماع ورجال ( مصانع الفكر ) المختصون في هذا الشق من عمليات غسيل العقول ( العالمية ) لتطوير البرامج والافكار المتعلقة بشكل ونمو وحركة الشبكة العالمية للاتصالات هذه والتي استهلكت الالاف براءات الاختراع الاحدث من نوعها في العالم لتصب في عصب التوجيه الفكري والتجاري للمؤسسين الكبار والمشرفين العمالقة من اقطاب راس المال في امريكا تحديدا وشركائهم في العالم على طبيعة و حركة واتصالات البشر عبر الشبكة العنكبوتية العالمية هذه .

عندما قرر الراسماليون الكبار هؤلاء طرح الانترنت عالميا درسوا كافة المحاذير والسلبيات والايجابيات التي يمكن توقعها او اختراعها او خلقها وصناعتها بالخطوط العامة المتعلقة بنظرتهم عن الكون والانسان والحياة واخذوا باخر توصيات علماء الانثربولوجيا والاتصال والمعلوماتية لديهم لوضع خطوط عامة رئيسية تضمن لهم السيطرة شبه المطلقة على تطور الاتصال البشري الحديث هذا وتوجييه لمصلحتهم على المدى البعيد واسسوا لهذا الغرض منظمات وتكتلات وحكومات انترنيتية معنية بصياغة القوانين الانترنيتية اللازمة لذلك ومنح الشركات الادنى العاملة والمستثمرة في هذا الحقل الاعلامي الحديث الحقوق الفكرية والمادية التي تضمن لهم تحقيق الارباح التراكمية بقدر اجتهادهم في فهم ديناميكية الحركة الانترنيتية الدولية هذه وعقدها المعروفة لدى عمالقتها الكبار الذين استطاعوا خلال فترة وجيزة خلق اخطبوط حقيقي يسيطر على عالم البرمجيات و نماذجه و رسم الخطوط البيانية الرئيسية لنموه وحركته وتنظيمه . لتوجيه البشرية اجمع من خلال اطر عامة تمت صياغتها بدقة في مختبرات rand الام وغيره من المعاهد الام بالدرجة التالية في امريكا وبقية الفروع الخامة في العالم بوقت واحد .

ومع اواسط التسعينات من القرن الماضي برزت فكرة المنتديات في الانترنت منطلقة اساسا من عبث ولهو طلاب الجامعات الامريكية فيما بينهم عند تطوير شبكة الاتصالات هذه في الثمانينات باعتبارها وسيلة اتصال ولهو هادف حينا لضرورات الاتصال العلمي فيما بينهم ولكونها متنفسا طبيعا لمن يمكنهم ارسال النصوص المكتوبة في الوقت نفسه مع الاخرين في الغرفة المجاورة له او في الجامعات الابعد عنه في اقصى البلاد . ونشات مع هذه الفكرة التي هي نتاج طبيعي لاستخدام الانسان جهاز الحاسوب بعد ربطه بجهاز الهاتف و اختراع وتوفر الكوابل البصرية وتقنياتها وتطوراتها المتسارعة ... مبدا وفكرة ( المنتديات ) ( كصحافة شعبية موازية ) التي كانت البداية مجرد افكار عادية غاية في السذاجة قام بتطويرها المختصون ليصنعوا منها خلال فترة وجيزة جدا وسيلة اعلامية جديدة اخرى تختلف عن اجهزة الاعلام التقليدية الاذاعة والتلفاز والجرائد ودور النشر وتمت اضافة المنتديات على انها النسخة الاليكترونية من الجرائد المطبوعة .

تحولت فكرة المنتديات هذه من وسيلة اتصال بين مجموعات صغيرة متناغمة الاهداف والاتجاهات من البشر رويدا رويدا لتكون اداة تأليف وتوجيه يمكن استخدامها كما تستخدم بقية وسائل الاعلام الكلاسيكية . ولذلك سارعت مختلف الجهات الرسمية تسابق الريح في جعل الانترنت ضمن الممتلكات (الرسمية ) في الاطارت ( السياسية ) الخاضعة لها في الفضاء العالمي للاتصال واستطاعت خلق ( حدود اليكترونية ) ( اعتمادا على السطوة الامنية نفسها التي تحرس بها الحدود السياسية اللعينة بين الامة وبنفس العناصر الاجرامية الخادمة والمتفرغة لهذا السبب والغاية وبمختلف اشكالهم واقنعتهم البائسة والتي يحدسها كل من اتاه الله فضلا وبسطة من العلم او التقوى ... و رغم ان الفكرة كانت غاية في التعقيد وبعيدة كل البعد عن الحقيقة لدى المخترعين الكبار لها وتحول معه الاتصال الانترنيتي الحديث هذه الى نموذج اشبه تقريبا بالرقابة على شبكة الخطوط الهاتفية نفسه وانما بطرق اخرى مناسبة لحجم وقوة وحداثة وابعاد حركة الاتصال البشري العام في المجتمعات الخاضعة (امنيا ) لرقابة الانظمة المختلفة هذه في كافة انحاء العالم .

وكما تطورت الصحافة على مدى ثلاثة قرون في العالم الغربي نوعا وكما وسط ضجيج المجتمعات هذه وكافة اشكال النمو الفكري والعلمي لديها وارتباط كل ذلك بمختلف اشكال الحركة الانثروبولوجية عامة فيها والتي جعلت من الاعلام والصحافة على وجه الخصوص هنا السلطة " الرابعة " تطورت الامر نفسه في الصحافة اليكترونية هذه بل وتم اختزال المسافة هذه مرة واحدة اضيف لها عصارة ذهن كبار رجال الاعلام المطبوع عند صياغة قوانين الاعلام الاليكتروني نفسه واصبح الدمج بينمها حقيقة حديثة في معظم الاحيان لاتختلف من مكان لاخر على سطح الارض . ومن الباب هذا اسرعت الاجهزة " الرسمية " في العالم الرابع للسيطرة على الاعلام الاليكتروني المستحدث هذا والقبض عليه وتوجيهه تماما كما تسيطر على الاعلام المطبوع بل وقد استفادت كثيرا من الثغرات المفتوحة فيه عمدا لتخلق من الاتصال الحديث هذا وسيلة " امنية " حقيقية فعالة في خدمة توجهاتها وغاياتها وبرامجها الاعلامية بشكل رئيسي ومباشر .

لا تختلف الاساليب التي تسيطر بها الاجهزة " الامنية " على اجهزة ووسائل الاعلام الصادرة من ( حدودها السياسية ) كثيرا عن ( الصحافة الالكيترونية المنطلقة من حدودها السياسية ) رغم الفارق المادي والفكري الهائل بين الحقيقة والواقع وبين المرئي وغير المرئي وبين الحدود السياسية الوهمية هذه اصلا وبين الحدود السياسية المادية التي وجدت هذه الانظمة لحراستها عمليا لضمان الحد الادنى من المباركة المباشرة لمن صنع الكيانات والدويلات المختلفة هذه وخاصة في " العالم الرابع ماديا ومعنويا " والذي يشكل المسلمون القسم الاعظم منه تحديدا .

سيطرة الاجهزة الامنية على طبيعة وشكل وحركة الاتصال الناشئة هذه فتحت لهم مجالا رحبا من اشكال الرقابة الفكرية والسياسية وفتحت بعض الثغرات والتصميمات الاساسية المتعمدة لدى شركات البرمجيات الرئيسية في نظام الاتصال الاليكتروني الحديث هذا الباب بلا مواربة لتجعل من وجود اداة الاتصال " المجتمعي " الحديث الناشئ هذا وسيلة رقابة فعالة موجهة ذات شان خطير بحسب الجهة الامنية التي تقف خلفه وفتحت بعض الثغرات التي تمت صياغتها لهذا الغرض نفسه الابواب مشرعة لخلق ( مختلف اشكال وتجارة الاوهام والاجرام والارهاب ) التي تخدم وجودها ومخططات النواطير من سدنتها في خدمة اسيادهم الغربيون الذين نصبوهم على كراسي الخيانة هذه او اخوان الغدر يهود , مستغلة سذاجة وضعف الوعي الفكري والسياسي العام لدى شباب الامة والقمع الامني المعروف الذي تخضع له هذه الفئات حصريا في واقع الانظمة الخيانية هذه .

استمثرت هذه الانظمة الخائنة الانترنت وعصرته حد الثمالة في الواقع وخلقت منه اداة توجيه سياسي اجرامي لم يعرف لها مثيل تاريخيا وقامت بصناعة وخلق المجرمين " الانترنيتيين " في خدمة رجال الاستخبارات الاجرامية المحلية وارتباطاتها باسيادها الحقيقيون في الغرب الصهيو / صليبي هذه ( كافة الانظمة الحالية عميلة في واقعها للقوى الصهيو - صليبية بلا استثناء ابدا وتسهر على رعاية مصالح الغرب الكافر وحراسته من انقلاب فكري مادي يعيد للامة التي اختارها الحق وسطا بين الامم واجبها بين الامم ويبني من جديد مجدها و عزتها وينهي اخطبوط الذل الصهيو- صليبي هذا على الامة ) .


قامت اجهزة الامن المحلية والخارجية مع مطلع القرن الواحد والعشرين بالاشراف على تنفيذ اخبث واقبح حملة عملية غسيل عقول جماعية لشباب المسلمين في التاريخ كله ولا تزال مستمرة حتى الساعة ولا نعتقد انها ستنتهي قريبا ابدا ويزول خطرها في الواقع الا بعد القضاء على اول نظام خياني من هذه الانظمة وجمع الامة من جديد تحت رعاية سلطان عدل منهم يبايعونه على السمع والطاعة في المنشط والمكره في ما يرضي الله ورسوله .


ولعل اخطر ما وصلت له مقترحات الشيطان واتباعه وألسنته في ديار المسلمين واجهزة اعلامهم : هو اختراع " الاشباح المجرمين " ومنهم بطبيعة الحال المنظمات الوهمية الجهادية الانترنيتية لقتل روح الجهاد والمقاومة الحقيقة الصادقة في الامة وضربها في اخطر مكامن القوة الحقيقية فيها وتجيير قوتها لمصلحة مخططات اركان الحملة الصهيو صليبية الثانية عشر هذه على الامة تماما كما يقوم الفلاح بوضع حلقه من الحديد في ان انف الثور الضخم وتتحول هذه الحلقة التي وضعت في هذا المكان الحساس من جسم الثور الهائج الى اداة لايغيب خطرها عن عاقل وتسهل الى ابعد حد ممكن السيطرة عليه في حالة الرضا والغضب والهيجان وتحريكه في الوجه التي يرغب من يقبض على الحلقة هذه تحريكه بها عمليا .

ان ما وفرته النظم الاعلامية الحديثة ووسائل الاتصال " الشعبية " المتطورة هذه كانت في الحقيقة اعظم وسيلة خداع سيكولوجي غدرت به الامة في العقد الحالي ساهم كافة انصار الايديلوجيات المحاربة للعقيدة الاسلامية خارج بلاد المسلمين وداخل ديارهم في عمل متكامل دؤوب نجحوا فيه بمكر لئيم اوصلوا معه الامة الى الحضيض الذي لانتعقد ان هناك في قادم الايام ما هو شر منه ولعل سقوط مليونين ضحية من المسلمين الابرياء في العراق الشهيد من الغزو الصهيو - صليبيى الاول 1992 وحتى اليوم اكبر مثال على توحد القوى الايديلوجية الغربية وخدمهم بين المسلمين داخل الحصون من اركان الانظمة الخيانية واعمدتها الامنية والفكرية والسياسية هذه والتي وضعت كافة قواها بلا تردد في خدمة مخططات الغرب الكافر للسيطرة على الامة ماديا وفكريا ونهب ثرواتها وتمزيقها الى مكونات اشد لؤما وغدرا واجراما وفرط كافة اشكال الوحدة التي قامت عليها وهدمها سيكولوجيا واستعبادها بشكل غير مسبوق في التاريخ كله بابسط الاساليب الوحشية المباشرة العلنية . امر كان يرسمه بكل وضوح وعلانية من يملك الحقلة المعدنية التي ثقب بها انف الثور ( الابيض والاحمر والاسود ) ( بقاع الامة المسلمة ) المقادة للذبح والسلخ والشوي ايضا و بالدور واحدا بعد الاخر وتحت بصر وسمع كافة القطيع في فضاء مفتوح !!!

ان صراع الانظمة الخيانية ومرتزقتها المجرمون بكافة اشكالهم ومنابتهم وألسنتهم واثنياتهم العرقية ... هذه للبقاء محتوم بالفشل الحقيقي في ظل ظروف الحملة الصهيو - صليبية هذه والتي تفرض شروطا عارية من الخيانة النكراء عليهم وترفض السماح لها بفترات تنفس لتجديد الدماء ولذلك فان التوازي بين القوة الغاصبة واجندتها الفكرية والسياسية وبين قائمة الطلبات المقدمة لهذه الانظمة للبقاء لفترة قصيرة قادمة تكاد تكون متساوية ان لم نقل متكاملة في معظم الاحوال .

وان الخلاص والمواجهة لايكون فرديا ابدا ولا يكون على شكل جماعات متفرقة تضرب قوتها وتفرغها في الهواء او بشكل غير منظم تحت جحافل قوة اكبر جيوش المرتزقة في تاريخ البشرية وان العمل على قيام دولة حرة خالصة للمسلمين ترفض كافة اشكال الكفر وانظمته وتحمل الدعوة صافية كما حملها الحبيب الاعظم هداية وخلاصا لامة الخير اولا ولكافة الامم ثانية تواجه الشيطان وارتاله واتباعه والسنته بشكل صريح متكافئ بعد التمكن وانشاء القيادة المركزية للامة في عاصمة حرة من ارض المسلمين . ستقبى قوات الاحتلال الصهيو صليبي هذه مستمر بنجاح في مخططاتها منتقلة من بقعة للاخرى بسهولة لاتتورع لحظة واحدة عما فعله اسلافهم السابقون حين اغتصبوا القدس اول مرة وحولوا المسجد الاقصى مربطا لخيولهم بعد ان سالت الدماء فيه حتى بلغت قوائم الخيل من سكانها مسلمين ونصارى .

ان العمل لاقامة الخلافة : في كافة الميادين : اعلاميا وعسكريا واقتصاديا وسياسيا : عمل لاتقوم به جماعة او حركة او حزب فقط من الناس بل عمل جماعي متكامل متعاضد ينبغي ان يتوحد ابناء الامة عليه اليوم قبل الغد . طاعة لله ورسوله اولا وعملا بما ينجيهم في الدنيا والاخرة ثانيا وسبيلا وحيدا لم ولن تملك الامة سابقا ولاحقا غيره في سبيل التحرر والعزة وقيادة لبشرية ثانية من جديد وجعل القرار الدولي منطلقا من عاصمة الخلافة الراشدة الثانية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف ظهرت المنتديات؟؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: القنـــــاص العــــام-
انتقل الى: