منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مرحبا رمضان ... شكرا يا الله على نعمة الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Chafik.Dz
مالك منتديات القناص الجزائري
مالك منتديات القناص الجزائري


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 1963
العمر : 28
الدولة : كل بلاد العرب اوطاني
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: مرحبا رمضان ... شكرا يا الله على نعمة الاسلام   السبت يوليو 30, 2011 10:30 am







بادئ ذي بدء ...

دعونا نحمد الله ونشكره على نعمة الاسلام التي لا تقدر بثمن ...

الحمد لله على دين الاسلام و الحمد لله على اتباع خير الرسل محمد صلوات الله عليه ...


لم يبقى سوى القليل على حلول الضيف العزيز على ديار المسلمين في كل بقاع العالم هذا الضيف الذي يختلف عن بقية الضيوف ...

فقط لأنه يحمل في صميمه رحمة ومغفرة لكل المسلمين اينما كانوا ... كيف لا وخير الكتب واحكمها قد انزل في هذا الشهر العظيم ...اجل انه شهر رمضان شهر القران ...
الغفران ، الرحمة، واليسر، التسامح،الخير، البركة، التقوى،...
وكل ما علمنا الاسلام من قيم وفضائل تقرب العبد من ربه ...

مصداقا لقوله تعالى في:

سورة البقرة

قال الله تعالى: {ياأيُّها الَّذين آمَنُوا كُتِبَ عليكمُ الصِّيام كما كُتِبَ على الَّذين من قَبلكُم لعلَّكُم تَتَّقُون(183) أيَّاماً مَعدوداتٍ فمن كان منكُم مَرِيضاً أو على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرَ وعلى الَّذين يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسْكينٍ فمن تَطَوَّعَ خَيراً فهو خَيرٌ لهُ وأن تَصُومُوا خَيرٌ لكُم إن كُنتُم تَعلَمُونَ(184) شَهرُ رَمَضَانَ الَّذي أُنزِلَ فيه القُرآنُ هُدىً للنَّاسِ وبَيِّناتٍ من الهُدى والفُرقانِ فمن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فَليَصُمهُ ومن كان مَرِيضاً أو على سفرٍ فَعِدَّةٌ من أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسرَ ولا يُريدُ بكُمُ العُسرَ ولِتُكمِلُوا العِدَّةَ ولتُكَبِّرُوا الله على ما هَدَاكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرُونَ(185)}





يستعد المسلم لإستقبال هذا الشهر العظيم ...

لأنه شهر تشهد له الملائكة لعظمته عنده عزوجل ...


لنلقي نظرة على معاني الاية الكريمة :

تتعدَّد الوسائل الَّتي تسهم في بناء الشـخصية الإيمانية، وتتفاوت سلباً وإيجاباً، ومن أسرعها تأثيراً ونجاحاً، امتحان المرء نفسه للتعرُّف على مدى قدرته على الصبر والتحمُّل، ولقد أثبتت هذه الوسيلة فاعليتها من خلال التشريع الإلهي السماوي، الَّذي فرض على الناس بعض العبادات الَّتي تهدف لذلك، ومنها الصَّوم الَّذي تتحقَّق فيه هيمنة سلطان الروح على الجسد؛ فيعيش الإنسان مالكاً زمام أموره بنفسه، لا أسير ميوله الماديَّة البهيميَّة، كما يغرس فيه الأمانة والصدق مع الذَّات، فما من شيء يمنعه ـ لدى أدائه لهذه العبادة ـ من ممارسة المفطِّرات وتعاطيها غير اعتقاده بأن الله يراقبه ويطَّلع عليه. وقد جاء في الحديث القدسي: «كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصِّيام فإنه لي وأنا أجزي به» (أخرجه أحمد ومسلم والنَّسَائي).

ومعنى الصِّيام في الإسلام هو: الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات، مع النيَّة على ذلك، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. ولمَّا كان الامتناع عن ممارسة هذه الأمور المباحة ثقيلاً على النفس، يصعب عليها تقبُّله إن لم تكن مؤمنة وعاشقة لله؛ خاطب الله عباده بهذا النداء العذب: {ياأيُّها الَّذين آمنوا} قبل أن يلقي إليهم الأمر بالصِّيام، فخلع عليهم لقب المؤمنين تحريكاً لقلوبهم وشدّاً لعزائمهم، لأن الإيمان يقتضي الامتثال والطاعة، ثمَّ أتبع هذا النداء بالتكليف بعد أن شحذ نفوسهم، ودفعها لتنهض وتستجيب لأمره...

والصِّيام ليس مجرد إمساك عن المفطرات، وإنما هو هجرٌ لجميع المعاصي والسيئات فلا يحلُّ للصائم أن يتكلَّم إلاَّ حسناً، ولا يفعل إلاَّ جميلاً. قال صلى الله عليه وسلم : «الصِّيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم، إني صائم» (أخرجه أحمد ومسلم والنَّسَائي). وبهذا يكون الصِّيام درساً عملياً في تعويد النفس على الفضائل، وحملها على الاتِّصاف بكلِّ ما هو حسن في جميع الحالات، وإلا فإنه سيتحوَّل إلى مجرَّد عمل شاقٍّ لا يحتوي أي مضمون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش» (أخرجه النَّسَائي وابن ماجه).

هنا نفهم ان الصيام فرض على كل المسلمين الذين يؤمنون بالله جل وعلى ...
وانا الصيام جاء ليثبت المسلمين ويعلمهم الصبر فكما يقال:

الصبر صبران..صبر على ما تكره وصبرا على ما تحب

كيف و قد جاء لكي:

يعلم المسلم الصبر على العطش والجوع وتحمل المصاعب في سبيل الله.

يشعر المسلم بشعور الفقراء والمحتاجين عندما يحرم من الطعام والشراب.

ينمي (يزيد) عند المسلم الانضباط ومحاسبة الذات فيلتزم الصائم الأخلاق الحميدة.

يشعر المسلمون بالأخوة والتعاون والتكافل بين الأغنياء والفقراء في رمضان.

كل هذا يزيد من ايمان المسلمين ...
ويساهم في توحيدهم ولم شملهم وتمسكهم بخير الاديان دين الاسلام ...




هذا من جهة ومن جهة اخرى فقد جاء الصيام ليبني جسد الانسان الذي ارهتقه الشهور الماضية ...
كيف لا و قد اجمع الطب الحديث ان:

أن الصوم يريح المعدة وينظم عمل الجهاز الهضمي
ويخلص الجسم من الزوائد والسموم.
هذا إذا ما اتبع الصائم آداب الإفطار فتناول بعض التمر والماءأو الشوربة
والسلطة وارتاح قليلاً أو قام لصلاة المغرب ثم أتم تناول وجبته باعتدال ,
فلا يبالغ (أي يكثر) في طعامه أو شرابه.

[إنه جرَّاح ذهني، يشفي من العلل دون استعمال مشرط أو إراقة دم].

كلكم لمستم رحمته عزوجل التي لا تنتهي ....
كلكم لمستم نعمه عزوجل على عباده ...
كلكم لمستم ذلك اليسر الذي يصاحب العبد اثناء ممارسة عبادته ....
وكل هذا وغيره لأنه الله عزوجل اشد رحمة و مغفرة بعباده الضعفاء ...

وقبل ان نختم موضوعنا دعونا نلقي اطلالة بسيطة على رحمته عزول على عباده الضعفاء الذين لا يملكون القوة لصيام خير الشهور واعظمها شهر رمضان لنثبت مدى رحمة الله بعباده الضعفاء ومدى يسر الاسلام وتيسير حياة المسلمين ....


فَمَنْ أظلَّه شهر الصَّوم، وكان مقيماً في بلده، صحيحاً في جسمه، فعليه أن يصوم، أمّا في حالة المرض المؤدِّي إلى الضرر، أو زيادة العلَّة، أو تأخُّر الشِّفاء ففي ذلك حكمان:

1 ـ ألا يطيق المريض الصَّوم بحال من الأحوال، فالإفطار في حقِّه واجب.

2 ـ أن يقدر على الصَّوم مع وجود المشقَّة الَّتي قد ينجم عنها الضرر، فهذا يُرخَّص له بالإفطار، قال صلى الله عليه وسلم : «إن الله يحبُّ أن تُؤتى رخصه كما يحبُّ أن تُؤتى عزائمه» (رواه البيهقي والطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه ) (الرخصة هي تسهيل الحكم على المكلَّف بسبب عذر حاصل).


والإفطار مشروط بالقضاء بعد زوال السبب أو بدفع الفدية بالنسبة لمن لا يتوقع زوال هذا السبب، وهذا تيسير وترغيب في أداء الفريضة، ومراعاة من الشارع جلَّ شأنه لأحوال الناس الصحيَّة والمعاشيَّة، وفيه توجيه للدعاة ليسلكوا بالناس سُبل التسهيل، وأن يتجافوا عن التشدُّد. فالداعي مع الإنسان كالطبيب مع المريض، همُّه بُرْؤُه وشفاؤه بأيسر السُّبُل وأخفِّ الكُلَفِ، وليس من الصواب ما يفعله بعض الناس في تحرِّي المشاقِّ وتكليف الناس بها. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هَلَكَ المتنطِّعون» قالها ثلاثاً (رواه مسلم) (المتنطِّعون هم المتشـدِّدون في غير موضع التشديد)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدِّين يسر، ولن يشادَّ الدِّين أحد إلا غلبه، فسدِّدوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والرَّوْحة وشيء من الدُّلْجَة» (رواه البخاري) (الغدو هو الخروج صباحاً، والرَّواح هو العودة مساءً، والدُّلْجة هي سير الليل).

فالحمد لله على ما هدانا إليه من الحقِّ، والحمد لله على ما امتنَّ به علينا من الرُّخص، مراعاة لظروفنا وأحوالنا، بحيث نقوم بأداء الفرائض على أتمِّ وجه، حتَّى إذا ما صمنا شهر رمضان؛ الصِّيام الأمثل حقَّ لنا أن نستقبل العيد مهلِّلين مكبِّرين، الله أكبر الله أكبر.


وفي الختام اتمنى ان لا يمر شهرنا هذا كما في الصورة :
الصورة تتكلم






اللهم باعد بينا وبين هذه التصرفات التي تسئ لشهر رمضان...

الحمد لله على هذه النعم التي لا تنتهي ...
والحمد لله على هذا الشهر العظيم ...


ارجو ان لا تنسوني من دعاءكم ومن تقييمكم طبعا ان امكن

ارجوووكم ادعوا لي بالتوفيق فانا في حاجة ماسة الى دعاءكم خاصة في هذا الشهر الفضيل

و في الختاام تقبلوو تحياات



Chafik.Dz
















[SIZE="4"]






بدئ ذي بدء ...

كنت أود وضع موضوعي في قسم اقلام المطورين ولكنني خشيت من سوء فهم المراقبين ...

كأن يقال انه منقول...

لأن موضوعي يحتوي على اقتباسات تخدم عنوان الموضوع ...

عموما لا يهمني القسم يقدر ما تهمني الفائدة التي يقدمها الموضوع للقراء الاعزاء ...

اتمنى الفائدة للجميع...

فكما يقال: من أخطأ له أجر ومن أصاب له أجران

وعلــــــــــيه:

دعونا نحمد الله ونشكره على نعمة الاسلام التي لا تقدر بثمن ...

الحمد لله على دين الاسلام و الحمد لله على اتباع خير الرسل محمد صلوات الله عليه ...

لم يبقى سوى القليل على حلول الضيف العزيز على ديار المسلمين في كل بقاع العالم هذا الضيف الذي يختلف عن بقية الضيوف ...

فقط لأنه يحمل في صميمه رحمة ومغفرة لكل المسلمين اينما كانوا ... كيف لا وخير الكتب واحكمها قد انزل في هذا الشهر العظيم ...اجل انه شهر رمضان شهر القران ...
الغفران ، الرحمة، واليسر، التسامح،الخير، البركة، التقوى،...
وكل ما علمنا الاسلام من قيم وفضائل تقرب العبد من ربه ...

مصداقا لقوله تعالى في:

سورة البقرة

قال الله تعالى: {ياأيُّها الَّذين آمَنُوا كُتِبَ عليكمُ الصِّيام كما كُتِبَ على الَّذين من قَبلكُم لعلَّكُم تَتَّقُون(183) أيَّاماً مَعدوداتٍ فمن كان منكُم مَرِيضاً أو على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرَ وعلى الَّذين يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسْكينٍ فمن تَطَوَّعَ خَيراً فهو خَيرٌ لهُ وأن تَصُومُوا خَيرٌ لكُم إن كُنتُم تَعلَمُونَ(184) شَهرُ رَمَضَانَ الَّذي أُنزِلَ فيه القُرآنُ هُدىً للنَّاسِ وبَيِّناتٍ من الهُدى والفُرقانِ فمن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فَليَصُمهُ ومن كان مَرِيضاً أو على سفرٍ فَعِدَّةٌ من أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسرَ ولا يُريدُ بكُمُ العُسرَ ولِتُكمِلُوا العِدَّةَ ولتُكَبِّرُوا الله على ما هَدَاكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرُونَ(185)}





يستعد المسلم لإستقبال هذا الشهر العظيم ...

لأنه شهر تشهد له الملائكة لعظمته عنده عزوجل ...

لنلقي نظرة على معاني الاية الكريمة :

تتعدَّد الوسائل الَّتي تسهم في بناء الشـخصية الإيمانية، وتتفاوت سلباً وإيجاباً، ومن أسرعها تأثيراً ونجاحاً، امتحان المرء نفسه للتعرُّف على مدى قدرته على الصبر والتحمُّل، ولقد أثبتت هذه الوسيلة فاعليتها من خلال التشريع الإلهي السماوي، الَّذي فرض على الناس بعض العبادات الَّتي تهدف لذلك، ومنها الصَّوم الَّذي تتحقَّق فيه هيمنة سلطان الروح على الجسد؛ فيعيش الإنسان مالكاً زمام أموره بنفسه، لا أسير ميوله الماديَّة البهيميَّة، كما يغرس فيه الأمانة والصدق مع الذَّات، فما من شيء يمنعه ـ لدى أدائه لهذه العبادة ـ من ممارسة المفطِّرات وتعاطيها غير اعتقاده بأن الله يراقبه ويطَّلع عليه. وقد جاء في الحديث القدسي: «كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصِّيام فإنه لي وأنا أجزي به» (أخرجه أحمد ومسلم والنَّسَائي).

ومعنى الصِّيام في الإسلام هو: الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات، مع النيَّة على ذلك، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. ولمَّا كان الامتناع عن ممارسة هذه الأمور المباحة ثقيلاً على النفس، يصعب عليها تقبُّله إن لم تكن مؤمنة وعاشقة لله؛ خاطب الله عباده بهذا النداء العذب: {ياأيُّها الَّذين آمنوا} قبل أن يلقي إليهم الأمر بالصِّيام، فخلع عليهم لقب المؤمنين تحريكاً لقلوبهم وشدّاً لعزائمهم، لأن الإيمان يقتضي الامتثال والطاعة، ثمَّ أتبع هذا النداء بالتكليف بعد أن شحذ نفوسهم، ودفعها لتنهض وتستجيب لأمره...

والصِّيام ليس مجرد إمساك عن المفطرات، وإنما هو هجرٌ لجميع المعاصي والسيئات فلا يحلُّ للصائم أن يتكلَّم إلاَّ حسناً، ولا يفعل إلاَّ جميلاً. قال صلى الله عليه وسلم : «الصِّيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم، إني صائم» (أخرجه أحمد ومسلم والنَّسَائي). وبهذا يكون الصِّيام درساً عملياً في تعويد النفس على الفضائل، وحملها على الاتِّصاف بكلِّ ما هو حسن في جميع الحالات، وإلا فإنه سيتحوَّل إلى مجرَّد عمل شاقٍّ لا يحتوي أي مضمون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش» (أخرجه النَّسَائي وابن ماجه).

هنا نفهم ان الصيام فرض على كل المسلمين الذين يؤمنون بالله جل وعلى ...
وانا الصيام جاء ليثبت المسلمين ويعلمهم الصبر فكما يقال:

الصبر صبران..صبر على ما تكره وصبرا على ما تحب

كيف و قد جاء لكي:

يعلم المسلم الصبر على العطش والجوع وتحمل المصاعب في سبيل الله.

يشعر المسلم بشعور الفقراء والمحتاجين عندما يحرم من الطعام والشراب.

ينمي (يزيد) عند المسلم الانضباط ومحاسبة الذات فيلتزم الصائم الأخلاق الحميدة.

يشعر المسلمون بالأخوة والتعاون والتكافل بين الأغنياء والفقراء في رمضان.

كل هذا يزيد من ايمان المسلمين ...
ويساهم في توحيدهم ولم شملهم وتمسكهم بخير الاديان دين الاسلام ...




هذا من جهة ومن جهة اخرى فقد جاء الصيام ليبني جسد الانسان الذي ارهتقه الشهور الماضية ...
كيف لا و قد اجمع الطب الحديث ان:

أن الصوم يريح المعدة وينظم عمل الجهاز الهضمي
ويخلص الجسم من الزوائد والسموم.
هذا إذا ما اتبع الصائم آداب الإفطار فتناول بعض التمر والماءأو الشوربة
والسلطة وارتاح قليلاً أو قام لصلاة المغرب ثم أتم تناول وجبته باعتدال ,
فلا يبالغ (أي يكثر) في طعامه أو شرابه.

[إنه جرَّاح ذهني، يشفي من العلل دون استعمال مشرط أو إراقة دم].

كلكم لمستم رحمته عزوجل التي لا تنتهي ....
كلكم لمستم نعمه عزوجل على عباده ...
كلكم لمستم ذلك اليسر الذي يصاحب العبد اثناء ممارسة عبادته ....
وكل هذا وغيره لأنه الله عزوجل اشد رحمة و مغفرة بعباده الضعفاء ...

وقبل ان نختم موضوعنا دعونا نلقي اطلالة بسيطة على رحمته عزول على عباده الضعفاء الذين لا يملكون القوة لصيام خير الشهور واعظمها شهر رمضان لنثبت مدى رحمة الله بعباده الضعفاء ومدى يسر الاسلام وتيسير حياة المسلمين ....


فَمَنْ أظلَّه شهر الصَّوم، وكان مقيماً في بلده، صحيحاً في جسمه، فعليه أن يصوم، أمّا في حالة المرض المؤدِّي إلى الضرر، أو زيادة العلَّة، أو تأخُّر الشِّفاء ففي ذلك حكمان:

1 ـ ألا يطيق المريض الصَّوم بحال من الأحوال، فالإفطار في حقِّه واجب.

2 ـ أن يقدر على الصَّوم مع وجود المشقَّة الَّتي قد ينجم عنها الضرر، فهذا يُرخَّص له بالإفطار، قال صلى الله عليه وسلم : «إن الله يحبُّ أن تُؤتى رخصه كما يحبُّ أن تُؤتى عزائمه» (رواه البيهقي والطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه ) (الرخصة هي تسهيل الحكم على المكلَّف بسبب عذر حاصل).


والإفطار مشروط بالقضاء بعد زوال السبب أو بدفع الفدية بالنسبة لمن لا يتوقع زوال هذا السبب، وهذا تيسير وترغيب في أداء الفريضة، ومراعاة من الشارع جلَّ شأنه لأحوال الناس الصحيَّة والمعاشيَّة، وفيه توجيه للدعاة ليسلكوا بالناس سُبل التسهيل، وأن يتجافوا عن التشدُّد. فالداعي مع الإنسان كالطبيب مع المريض، همُّه بُرْؤُه وشفاؤه بأيسر السُّبُل وأخفِّ الكُلَفِ، وليس من الصواب ما يفعله بعض الناس في تحرِّي المشاقِّ وتكليف الناس بها. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هَلَكَ المتنطِّعون» قالها ثلاثاً (رواه مسلم) (المتنطِّعون هم المتشـدِّدون في غير موضع التشديد)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدِّين يسر، ولن يشادَّ الدِّين أحد إلا غلبه، فسدِّدوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والرَّوْحة وشيء من الدُّلْجَة» (رواه البخاري) (الغدو هو الخروج صباحاً، والرَّواح هو العودة مساءً، والدُّلْجة هي سير الليل).

فالحمد لله على ما هدانا إليه من الحقِّ، والحمد لله على ما امتنَّ به علينا من الرُّخص، مراعاة لظروفنا وأحوالنا، بحيث نقوم بأداء الفرائض على أتمِّ وجه، حتَّى إذا ما صمنا شهر رمضان؛ الصِّيام الأمثل حقَّ لنا أن نستقبل العيد مهلِّلين مكبِّرين، الله أكبر الله أكبر.


وفي الختام اتمنى ان لا يمر شهرنا هذا كما في الصورة :
الصورة تتكلم





اللهم باعد بينا وبين هذه التصرفات التي تسئ لشهر رمضان...

الحمد لله على هذه النعم التي لا تنتهي ...
والحمد لله على هذا الشهر العظيم ...


ارجو ان لا تنسوني من دعاءكم ومن تقييمكم طبعا ان امكن

ارجوووكم ادعوا لي بالتوفيق فانا في حاجة ماسة الى دعاءكم خاصة في هذا الشهر الفضيل

و في الختاام تقبلوو تحياات



Chafik.Dz














[/SIZE]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تفتخر بـما تحمله من شهادات فليست الشهادة دائما دليلا على الثقافة الواسعة
لكن الدليل على ثـقافتك هو كلامك ، وسلوكك



يمكنكم زيارة مدونتي الخاصة :

>>> مدونة الحياة <<<

تحياتي للجميع


>>> لمراسلة الإدارة أو لتسليم بيانات خاصة أو التبليغ عن مخالفات انقر هنا <<<

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dz-sniper.ibda3.org
 
مرحبا رمضان ... شكرا يا الله على نعمة الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: قـــــناص الإسلاميات-
انتقل الى: