منتديات القناص الجزائري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فيرجى الضغط على زر التسجيل،أما اذا كنت مسجل فضغط على زر الدخول ،وشكرا لاختيارك منتديات القناص الجزائري


إصرار على روعة الإصدار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إلى من لا يقدر قيمة الـمــــــــــــــــــــرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر الندى
عضو شرف
عضو شرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
انثى
عدد الرسائل : 802
العمر : 30
الدولة : الجزائر
تاريخ التسجيل : 19/11/2008

مُساهمةموضوع: إلى من لا يقدر قيمة الـمــــــــــــــــــــرأة   الجمعة مايو 15, 2009 8:03 pm




الى كل من لا يعرف قيمة المرأه

لقد أهدت المراة إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات، لا يعرف قيمتها بعض الرجال إلاّ من رحم الله، لأن بعضهم لم يحسنوا الى كل من لا يعرف قيمة المرأه........................
قراءة عبقرية أنوثتها، والتفكر في شموخها، ورسم كبريائها، لأنها لوحة أجمل من الفتنة، وأعذب من الفكرة، فهي ينبوع لحنان نادر، أكبر من الوصف، وأغلى من المدح، فهي عاصمة الخيال الجميل، في ميدان روعة الحياة.
والمراة دائما تجدها تبحث عن الأجمل، لأنها تعرف قدرها :



... المرأة والحزن ...

للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ، وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل الأفعال .


... المرأة والحب ...

لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر ، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأة ، ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .


... المرأة والوفاء ...

للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم ، لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها ، ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزغ أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكان.


...المرأة والصمت ...

للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ، في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنة .. وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .
حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. ، لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .


... المرأة والجمال ...

الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .
نعم هكذا سحر المرأة في طبيعتها وأنوثتها ، وألهبت أشوق في تتبع غرامها ، لأنها إمرأة فوق الحروف ، وأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .


... المرأة والحياة ...

المرأة هي قصيدة الحياة ، ومدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ، لأن المرأة هي طعمها الشاهد ، وعسلها الباقي ، فالحياة تعرف المرأة جيدا ، لأنها زميلتها في مدرستها ، وتلميذتها في كتابها ، وقلمها في كتاباتها .
برعت المرأة في منهج الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، وحسنها فياض قوي الأسر ، لأن براعتها تمكن في إستهلالها ، وإشراقة عنوانها ، وكأنها على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب والأرجوان ، لتحطم أعداء الجمال من محيط الحياة إلى خليجها ، لأنها تنسف أقاويلهم ، وتقتل أفعالهم ، فسلاحهم الكلام الكاذب ، والفعل الدنيء ، وسلاحها هو الضعف ، نعم ضعفها الذي أدهش علماء النفس ، وأساتذة علم الإنسان ، لأنها تحاربهم بضعفها ، لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين الأرض الواسعة ، لأنها مدرسة الأجيال ، وعلم من أعلام الحياة ، يرفرف على هامة الدهر .
الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراقي .


... المرأة والتفوق ...

تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحة لموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها ، فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .


... المرأة والدموع ...

الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمة ، وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ،
فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية في منزل الفكر ، ترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن الحسن يعشق دموعها .


...المرأة والاخلاق ...

عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ، وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض كلها ....
فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ، وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
midiych1626
عضو شرف
عضو شرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 1128
العمر : 31
الدولة : MIDISOUL
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: إلى من لا يقدر قيمة الـمــــــــــــــــــــرأة   الجمعة مايو 15, 2009 8:37 pm

نعلم أن المجتمع تغير كثيراً قبل عشر سنين فأكثر كان دور المرأة مقيداً تحت ضغوط المجتمع ورجعيته أما الان أصبح المجتمع أكثر أنفتحاً وتطوراً ولم يعد دور المرأة محصوراًعلى العمل داخل المنزل فقط كأم مربية لأولادها بل توسع دورها لتشمل كافة المجالات وأصبحت المرأة عنصراً هام ومؤثراً في جميع النواحي الحياتيه السياسية والإقتصادية والإجتماعية منها. وكما نعلم جميعاً أن الملكة رانيا العبدالله قدر الله جهودها ورعاها تحدثت عن دور المرأة العربية وضرورة إثبات وجودها في المجتمع ولابد للمرأة أن تلاحق جميع التطورات والتغيرات وأن تكون دائماً في القمة وتحدثت الملكة رانيا العبدالله خلال العديد من المؤتمرات واللقاءات الصحافيه التي إجريت معها عن المرأة ودورها الفعال في المجتمع وأنها تدعم جميع النشاطات المراتبطة

بالمرأه وتسعى دائما لمشاركة بها، وتحدثت جلالتها بأن الإسلام لم يمنع المرأة من أن تمارس حياتة بل على العكس دعم الإسلام المرأة. كما نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسمح لمرأة بالتواجد في المعارك والحروب لتعلاج الجنود المتضررين من الحرب على الشفاء من الجروح ومعاونة المرأة الرجال أثناء الحروب

دليل قطعي على أن تواجد المرأة عنصرأً هام في المجتمع ولم يقتصر دعم المرأة على الدين الإسلامي فقط بل جميع الديانات السماوية المسحية منها وغيرها من الديانات .وكما نذكر أن القاءالتلفزيوني الذي شاهدة العالم عبر قناةال(أم بي سي ) التي أجرته المذيعة الأمريكية المشهورة في جميع أنحاء العالم أوبرا مع جلالتها تحدثت فيه

الملكة معبرتاً عن مسؤوليتها بأنها أم وزوجة وملكةوهي تتحمل على الأكيد الكثير من الأعباء التي لم تمنعها من أن تمارس حياتها.و في عهد الهاشمين قال أحد الملوك معبراً عن المرأه بأنها نصف المجتمع بأنك لو أردت أن تصفق بأحدى يداك فهل لك أن تصفق بوحده دون الأخرى، فعتبر أن المرأة هي يد والرجل اليد الأخرى والأثنان مكملان لبعضهما وكما يقالون أن وراء نجاح كل رجل عظيم أمرأة فهذه وصفة سحرية لك سيدتي لتكون متألقة أعلمي أن الشهادة أمراً مهم لمرأة في جميع درجتها العلمية ولكن لابد من رسم روح وملامح الثقافة داخلك عليك أن تقطف ورده من كل بستان بأن تقرأي الكثير من المجالات التي تثقف المرأة وتدعمها في كافة النواحي أو بعض المقالات التي تنشر بالجرائد. أدخالي نفسك في كل أمر ولا تخشي أبداً من أي شي، ثقي بنفسك وتألقي ولاتنسي من أن تهتمي بأسرتك وزوجك ،وأسعي دائما من أن تكون عائلتك هي المثلى .وأنا أشجع المرأة على العمل وأن لا تقتصر جهودها على أن تكون ربة منزل فقط فوجودها في المجتمع يدعمها فكريا ويعطيها القدرة على التقدم فيجب الا يؤثرعملها على على أسرتها وأن تلعب دورها بأتقان ففي المنزل كوني أماً وزوجة وشارك زوجك في كافة شؤونة ولاتنسي من أن تزع في أطفالك القيم وأن ترشديهم دائما نحو الصواب. وفي العمل كوني أمرأة عاملة فعالة في النشاطات التي تخص المرأة وعبر عن أرائك واستفيدي من أراء غيرك وحوراي الأموار بكل صراحة ولاتخفي مافي قلبك إذا كان يعبر عن رأيك ولا تكوني مقلدها للأخرين وأعتدي على أن تكون لك لمستك السحرية في كل شيء ليتسابق الجميع لكي يسمعوا أرائك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
midiych1626
عضو شرف
عضو شرف


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
المزاج :
ذكر
عدد الرسائل : 1128
العمر : 31
الدولة : MIDISOUL
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: إلى من لا يقدر قيمة الـمــــــــــــــــــــرأة   الجمعة مايو 15, 2009 8:40 pm

المساواة بين الرجل والمراة

--------------------------------------------------------------------------------


كما نعلم وقعت المراة عبر التاريخ في ظلم كبير (عوملت معاملة العبيد) وفي بعض المجتمعات كانت المراة مسؤولة عن الانجاب والتربية وعمل البيت والعمل في المزرعة والمصتع وهناك مجتمعات كثيرة تعمل بها المراة اكثر من الرجل ولكن حصتها في اتخاذ القرار اقل بكثير من الرجل

تاريخيا عوملت المراة ادني من الرجل ووقعت تحت طائلة العمل المضني وتحت طائلة التعذيب النفسي والجسدي (العنف) فكثيرا من الاحيان تم قمع المراة واجمالا المجتمعات نظرت الي نفسها علي انها مجتمعات رجال والنساء ملحقة

وهذا الامر اثر بصورة جذرية وكبيرة علي تربية الجيل، فاذا انعدمت الصحة النفسية عند النساء وانعدم التعليم فغالبا يتدني المستوي التربوي عند الاطفال ،فينشا الطفل في جو من الضعف والتمييز وهو جو غير صحي

البشرية خسرت الشيء الكثير من اضطهاد المراة بهذه الطريقة ، لان وتيرة التقدم تكون اكبر بكثير لو كان الجو الاسري افضل مما هو عليه ، لان اضطهاد المراة ادي الي غياب التكامل داخل البيت وبالتالي المجتمع وغياب التكامل ادي الي غياب قيم جوهرية ضرورية لتقدم المجتمع وهي العمل الجماعي والعمل المتبادل والتسامح واحترام الاخرين وان سقطت مثل هذه القيم فالمجتمع يكون في ضلال كبير ، والمجتمع من الناحية التربوية يسقط هذه القيم لان غياب التكامل يغيب هذه القيم الامر الذي ينعكس سلبا علي وتيرة التقدم
وحتي ان المراة نفسها تساهم في تكريس النظرة الدونية لها ، فهي من ناحية عملية تعامل نفسها علي انها ادني من الرجل فتجدها مثلا تقبل ان تجلس مكان الرجل في "الباص" عندما يكون ممتلئ علي اعتبار انها اضعف منه "وقليلة حيلة" حتي وان كانت من ناحية نظرية تعتبر نفسها علي قدم المساواة مع الرجل ، ولذلك دائما ما توضع المراة في سلة الشيوخ والاطفال فنقول مثلا ( الاحتلال يعتدي علي الشيوخ والنساء والاطفال علي اعتبار انهم قليلوا حيلة )

هذا التعامل مع المراة وغياب التكامل بينها وبين الرجل حتي في البيت الواحد اثر سلبا علي النواحي العاطفية والدفء العاطفي بين الجنسين الامر الذي جعل من الحياة بينهما جامدة وصعبة وهذا بدوره اثر علي الحياة العامة بشكل عام وكثيرا ما نجد الرجال في مجتمعنا العربي مثلا متزوجين ولكن يبحثون عن النساء لان الجو العاطفي في البيت غير صحي وينعكس ذلك علي المراة والرجل سويا ولكن تبقي فرص الانفلات امام الرجل اكثر وبالتالي يبحث عن النساء الامر الذي حول النساء في مجتمعنا الي هدف جنسي ويسقط الرجل امام المراة نظرا لغياب الاشباع العاطفي وهذا الامر انعكس سلبيا علي انتاجية المجتمع من كل النواحي العلمية ... والاقتصادية ...الخ
وعلينا ان نقرر اننا نريد مجتمعا مسترخي يسير نحو الانتاج ام مجتمع متوتر يكون بعيدا عن الانتاج
لذا فقضية المراة بحاجة الي التفكير باسلوب علمي منعتق من العادات والتقاليد
ولذلك اذا اردنا الانطلاق في توجهاتنا تجاه المراة فيجب ان يكون علي اسس علمية وليست اجتماعية (حسب العادات والتقاليد) فالمشكلة تحل من خلال خلق التكامل الذي يبني القيم التي تبني المجتمع فاساس الاشكالية هي ان المجتمعات مجتمعات رجال ولا تقبل المبادرة من قبل المراة ، قد تقبل ادوارا معطاة للمراة
والمراة بدورها ناضلت من اجل تبوء مناصب عامة ومن اجل تحسين وضعها علي المستويات كافة وهذا العامل ترافق مع تفهم اكبر من قبل الرجل لطبيعة دور المراة والذي بدوره تاثر من التقدم المادي والعلمي ويجب الا ننسي ان الوضع الاجتماعي قد يؤثر في الدور الذي تقوم به المراة ،فمثلا في دول شرق اسيا المراة ذات سيطرة ولها راي حاسم في كثير من القضايا وبالتالي هذا المنطق الاجتماعي السائد اثر علي دور المراة علي المستوي العام

والان تطرح قضية المساواة بين الرجل والمراة ومن يطرح هذه الفكرة غلاة النساء علي اعتبار ان المراة قادرةان تفعل كل شيء مثل الرجل ، علما ان المساواة المطروحة بهذا الشكل قد تعني اعباء جديدة علي المراة دون ان تضيف جديد علي المراة ،فلذا اننا نعتقد ان المراة يكون لها حياة افضل وفق الدور المناسب لها
واذا كانت المساواة تعني الندية فقد يؤدي هذا الي عداوات في المجتمع ،فمسالة الندية اذا اردنا عملها بين الرجل والمراة لا تحل المشكلة القائمة ، لان المشكلة القديمة التي قامت علي التمييز والعنف في السابق سوف تعود ، وهنا يغيب مفهوم الشراكة الديناميكية في العلاقة بين الرجل والمراة وليس فقط علاقة استاتيكية وعلاقة قساوة وجمود بين الطرفين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الاسلام
عضو نشيط
عضو نشيط


الاوسمة :
الهواية :
العمل :
الدولة : الجزائر
انثى
عدد الرسائل : 209
العمر : 21
الدولة : algeria
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: إلى من لا يقدر قيمة الـمــــــــــــــــــــرأة   الجمعة مايو 29, 2009 7:07 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إلى من لا يقدر قيمة الـمــــــــــــــــــــرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناص الجزائري :: وااااحـــــــــــــــــة حــــــــــواء-
انتقل الى: